المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بآسفي تبرمج إنجاز ثانوية عائشة الشنا التأهيلية بجماعة البخاتي

Kech TV7 أغسطس 2026 مشاهدة
المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بآسفي تبرمج إنجاز ثانوية عائشة الشنا التأهيلية بجماعة البخاتي


في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز البنية التحتية التعليمية بالعالم القروي، برمجت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بآسفي إنجاز ثانوية عائشة الشنا التأهيلية بجماعة البخاتي، وذلك من خلال إعداد الدراسات التقنية وإبرام اتفاقية الشراكة الخاصة بالمشروع، في إطار الجهود الرامية إلى توسيع العرض المدرسي والارتقاء بجودة التعليم بالإقليم.


ويأتي هذا المشروع استجابة للحاجة الملحة لإحداث مؤسسة للتعليم الثانوي التأهيلي بجماعة البخاتي، بما يضمن للتلميذات والتلاميذ متابعة دراستهم في ظروف تربوية ملائمة، ويساهم في الحد من الهدر المدرسي، خاصة في الوسط القروي، فضلا عن تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص في الولوج إلى التعليم.


ويُعد هذا المشروع ثمرة للترافع المؤسساتي الفعّال الذي قاده النائب البرلماني رشيد صابر داخل قبة البرلمان، إلى جانب السيد عبد الله العيادي، رئيس جماعة البخاتي، من خلال تتبع الملف والتنسيق المستمر مع مختلف الجهات المعنية، إلى أن تمت برمجة المشروع استجابة لتطلعات ساكنة الجماعة وانتظاراتها.


وسينجز المشروع بتمويل من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بغلاف مالي يناهز ملياراً و700 مليون سنتيم تقريبا ، وهو استثمار يعكس حرص الوزارة على تعزيز البنيات التحتية التعليمية بالمناطق القروية، وتوفير فضاءات تربوية حديثة تستجيب لمتطلبات التنمية وتضمن تمدرسا جيدا لأبناء المنطقة.


ومن المرتقب أن تشكل ثانوية عائشة الشنا التأهيلية إضافة نوعية للمنظومة التربوية بجماعة البخاتي، لما ستوفره من ظروف ملائمة لاستكمال الدراسة، ولما سيكون لها من أثر إيجابي في التخفيف من معاناة التلاميذ مع التنقل اليومي إلى مؤسسات تعليمية بعيدة، خاصة بالنسبة للفتيات، بما يساهم في الحد من الانقطاع عن الدراسة وتشجيع التمدرس.

ويجسد هذا المشروع أهمية الترافع المسؤول والتنسيق بين مختلف المتدخلين، كما يعكس العناية التي تحظى بها قضايا التعليم والتنمية البشرية بجماعة البخاتي، باعتبار المدرسة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وبناء الرأسمال البشري.


وتأمل ساكنة جماعة البخاتي أن تنطلق أشغال إنجاز المؤسسة في أقرب الآجال، حتى يرى هذا المشروع التربوي الهام النور، ويشكل مكسبا جديدا يعزز العرض التعليمي بالإقليم، ويفتح آفاقا واعدة أمام الأجيال الصاعدة، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله الرامية إلى إصلاح منظومة التربية والتكوين وتحقيق مدرسة عمومية ذات جودة وإنصاف.

عاجل