فجّرت مراسلة موجهة إلى والي جهة مراكش آسفي نقاشا محليا حول ظروف تنظيم مهرجان التبوريدة المرتقب بجماعة أكفاي، بعدما طالبت فدرالية المنارة للفروسية التقليدية وإنتاج وتربية الخيول بالتدخل العاجل لوقف التظاهرة أو تأجيلها، بدعوى وجود مؤشرات على استغلالها في سياق سياسي وانتخابي.
وجاء في المراسلة، التي وضعت بمصالح ولاية الجهة، أن المهرجان المزمع تنظيمه أواخر شهر يوليوز من طرف جمعية فرسان أكفاي آيت إيمور، وبدعم من المجلس الجماعي، يثير تساؤلات بشأن توقيت إحيائه، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبرة أن هذه الخطوة قد تُفهم على أنها توظيف انتخابي سابق لأوانه.
وأكدت الفدرالية أن المنطقة لم تعرف منذ سنوات تنظيم تظاهرات مماثلة بهذا الحجم، وهو ما يجعل عودة هذا النشاط في الظرفية الحالية محل تساؤل لدى عدد من الفاعلين والمتابعين للشأن المحلي.
وفي السياق ذاته، أشارت المراسلة إلى أن جمعية أخرى كانت قد تقدمت سنة 2024 بطلب لتنظيم تظاهرة مشابهة، غير أن طلبها لم يحظ بالموافقة، وهو ما اعتبرته الجهة المشتكية معطى يطرح علامات استفهام حول المعايير المعتمدة في الترخيص لمثل هذه الأنشطة.
وترى الفدرالية أن تنظيم المهرجان في الظرفية الراهنة قد يفتح الباب أمام قراءات وتأويلات سياسية، كما قد يزج بالمجلس الجماعي في تجاذبات لا تخدم المصلحة العامة ولا تنسجم مع مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين الجمعويين.
وفي انتظار موقف السلطات الإقليمية والجهوية من مضمون هذه الشكاية، يبقى ملف مهرجان التبوريدة بأكفاي مفتوحا على عدة احتمالات، وسط ترقب محلي لما ستسفر عنه الإجراءات والتدابير التي قد تتخذ بشأن هذه القضية.





















































