عبرت جمعيات مدنية بمراكش عن امتعاضها واستنكارها ازاء المعطيات المغلوطة وحملة التشهير التي طالت مؤسسة دار الشباب بسيدي يوسف بن علي بمراكش، وذلك على خلفية مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي منُسوب لشخص يُدعى العمل الجمعوي وجه من خلاله اتهامات وأحكاما عامة تخص تسيير هذا المرفق العمومي.
الفعاليات الجمعوية الشريكة والمستفيدة من الفضاء نفت في تصريحاتها لجريدة كِشـ تيفي هذه الادعاءات، معتبرة إياها تشويشا على العمل التربوي والجمعوي المبذول داخل المؤسسة. مع التأكيد على ان دور المؤسسة تظل فضاء عموميا مفتوحا وآمنا لخدمة الطفولة وتنمية قدرات الشباب عبر ورشات المسرح، الترفيه، وتطوير المهارات الحياتي، و دعت الهيئات المدنية المتابعين وصناع المحتوى إلى ضرورة الالتزام بالموضوعية والتحقق من الأخبار قبل نشرها لتفادي المساس بحرمة وسمعة المرافق العمومية.
وكان احد الاشخاص الذي يدعي كونه فاعلا جمعويا بمنطنقة سيدي يوسف بن علي بمراكش قد نشر شريط فيديو بالصوت والصورة على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر الحالة المتردية لملعب القرب بدار الشباب واستخلاص مبلغ خمسة دراهم من الشباب والاطفال المستفيدين من خدمات الملعب المذكور، محملا المسؤولية في ذلك لمدير المؤسسة، مع العلم ان مرافق ملاعب القرب بالمنطقة تابعة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الاولي والرياضة ولا سلطة او مسؤولية لوزارة الشباب عليها بثاثا.




