تتصاعد الدعوات وسط عدد من الفاعلين المحليين وساكنة منطقة عوينة معزوزة التابعة لجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز، من أجل تدخل السلطات الإقليمية وإيفاد لجنة مختصة للوقوف على ما يتم تداوله بشأن تنامي البناء العشوائي واستغلال أراضٍ فلاحية في مشاريع وبنايات يشتبه في إنجازها خارج المساطر القانونية المعمول بها.
ووفق معطيات متوفرة، فقد عرفت المنطقة خلال الأشهر الأخيرة ظهور عدد من البنايات والدور القصديرية، إلى جانب عمليات إحاطة وتسييج لمساحات فلاحية، وهو ما أثار نقاشاً محلياً حول مدى احترام الضوابط القانونية المتعلقة بالتعمير وحماية الرصيد العقاري الفلاحي من مختلف أشكال التوسع العمراني غير المنظم.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذه المظاهر من شأنه أن يفرض واقعا عمرانيا جديدا قد يؤثر على الهوية الفلاحية للمنطقة، كما قد يفرز تجمعات سكنية تفتقر إلى التجهيزات الأساسية والخدمات الضرورية، الأمر الذي ينعكس سلبا على التنمية المجالية والتوازن البيئي.
كما يطرح مهتمون تساؤلات بشأن نجاعة عمليات المراقبة الميدانية ومدى تفعيل الإجراءات الزجرية المنصوص عليها قانونا للحد من المخالفات المرتبطة بالبناء غير المرخص واستغلال الأراضي الفلاحية في أغراض مغايرة لما هو محدد لها.
وفي ظل هذه المعطيات، تتعالى الأصوات المطالبة بتدخل عاجل من قبل السلطات الإقليمية بالحوز عبر تشكيل لجنة للمعاينة والتقصي، من أجل التحقق من الوضع القائم وتحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير القانونية اللازمة في حال تسجيل أي تجاوزات أو خروقات تمس قوانين التعمير أو تهدد الأراضي الفلاحية بالمنطقة.





















































