تعيش ساكنة عدد من الدواوير بمنطقة أوريكة على وقع انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي، ما تسبب في حالة من الاستياء والقلق، خصوصا في ظل عودة الكهرباء بشكل مفاجئ ومتذبذب قبل أن ينقطع مجددا.
وبحسب إفادات عدد من المتضررين، فإن المشكلة لم تعد تقتصر على انقطاع الكهرباء وما يرافقه من تعطيل للحياة اليومية، بل أصبحت مرتبطة أيضا بالتذبذب الذي يطرأ على التيار عند عودته، وهو ما يثير مخاوف من تعرض الأجهزة الإلكترونية والمنزلية للأعطاب.
وأكدت بعض الأسر أن تكرار الانقطاعات وعودة التيار بشكل مفاجئ تسبب، وفق إفاداتها، في أضرار لحقت بعدد من الأجهزة، ما اضطر أصحابها إلى تحمل تكاليف إضافية من أجل إصلاحها أو استبدالها.
وتزداد معاناة السكان خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، حيث يعتمد المواطنون بشكل كبير على الكهرباء لتشغيل أجهزة التبريد وحفظ المواد الغذائية، فضلا عن بعض الأدوية والمواد التي تتطلب ظروف تخزين ملائمة.
ويشير متضررون إلى أن الانقطاع قد يتكرر أكثر من مرة في اليوم، إذ ينقطع التيار ثم يعود قبل أن ينقطع مجددا، الأمر الذي دفع عددا من الأسر إلى فصل أجهزتها الكهربائية احتياطا خوفا من تعرضها لأضرار إضافية.
وإلى حدود كتابة هذه السطور، لا تزال بعض المناطق المعنية تعيش على وقع انقطاع التيار الكهربائي، وسط ترقب واستياء في صفوف السكان، الذين يطالبون بتوضيحات حول أسباب هذه الانقطاعات المتكررة والتذبذبات التي ترافق عودة التيار.
وأمام استمرار الوضع، تناشد الساكنة الجهات المسؤولة والمصالح المختصة التدخل بشكل عاجل للوقوف على أسباب هذه الأعطاب والانقطاعات، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان استقرار التزويد بالكهرباء والحد من الأضرار التي قد تلحق بممتلكات المواطنين.
وتؤكد الساكنة أن استقرار الكهرباء لم يعد مجرد مطلب ثانوي، بل أصبح ضرورة أساسية للحياة اليومية، خصوصا خلال فصل الصيف، ما يجعل معالجة هذه الانقطاعات والتذبذبات المتكررة أمرا يستدعي تدخلا جديا وسريعا.
محمد تيخوزة




