يعقد المجلس الإقليمي لشيشاوة، اليوم الاثنين 14 شتنبر 2026، دورته العادية لشهر شتنبر بمقر عمالة الإقليم، في جلسة علنية ستخصص لدراسة والمصادقة على عدد من اتفاقيات الشراكة والمشاريع التنموية التي تهم مجموعة من الجماعات الترابية بالإقليم.
وتتميز الدورة بجدول أعمال يضم 13 نقطة، تتوزع بين مشاريع مرتبطة بالبنيات التحتية الطرقية، والتجهيزات الرياضية، وتوسيع الشبكة الكهربائية، إلى جانب تدبير قطاع النظافة والمطرح العمومي، بما يعكس تعدد الملفات التنموية المطروحة أمام المجلس.
وفي المجال الطرقي، يناقش أعضاء المجلس مجموعة من اتفاقيات الشراكة الخاصة بإنجاز طرق قروية بعدد من الجماعات، من بينها السعيدات وتليلت، إلى جانب مشاريع تستهدف تحسين الربط بين الدواوير والمراكز الجماعية والمساهمة في الحد من العزلة عن عدد من المناطق القروية.
كما يتضمن جدول الأعمال مشروع إنجاز قنطرة على مستوى دوار احصينين بجماعة الزاوية الحلبية، وهو مشروع يرتقب أن يساهم في تسهيل حركة السكان وتحسين شروط التنقل، فضلاً عن تعزيز السلامة، خصوصاً بالمناطق التي تتأثر صعوبة الولوج إليها خلال فترات التساقطات المطرية.
ويحتل القطاع الرياضي بدوره حيزا مهما ضمن أشغال الدورة، من خلال دراسة والمصادقة على عدد من اتفاقيات الشراكة المتعلقة بإنجاز وتجهيز ملاعب القرب لكرة القدم بعدة جماعات، من بينها سيدي المختار، وإيمنتانوت، وأولاد المومن، ومزوضة، وبوابوض، ومجاط، فضلاً عن جماعات ترابية أخرى بالإقليم.
وتندرج هذه المشاريع الرياضية ضمن توجه يرمي إلى توسيع العرض الرياضي وتقريب المرافق من الساكنة، خاصة الأطفال والشباب بالمناطق القروية، بما يوفر فضاءات لممارسة كرة القدم والأنشطة الرياضية ويساهم في تنشيط الحياة المحلية.
وبالتوازي مع ذلك، يتضمن جدول الأعمال ملفات مرتبطة بالبنيات الأساسية، من بينها اتفاقيات تهدف إلى توسيع الشبكة الكهربائية ببعض المناطق، في إطار تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية والرفع من مستوى التجهيزات بالمجالات القروية.
ومن بين الملفات التي تستأثر بالاهتمام أيضا، دراسة والمصادقة على عقد انتداب يتعلق بتدبير مرفق المطرح والنفايات، وهو ملف يرتبط بشكل مباشر بجودة خدمات النظافة وحماية البيئة، في ظل الحاجة إلى تطوير آليات جمع ومعالجة النفايات وتحسين تدبير المرافق المرتبطة بها على مستوى الإقليم.
وتعكس طبيعة المشاريع المدرجة في دورة شتنبر توجه المجلس الإقليمي نحو توزيع الاستثمارات على عدد من الجماعات، مع التركيز على قطاعات تمس الحياة اليومية للساكنة، وفي مقدمتها فك العزلة، وتحسين شبكة الطرق، وتوفير التجهيزات الرياضية، وتعزيز الخدمات الأساسية وحماية البيئة.
غير أن أهمية هذه الدورة لن تقاس فقط بعدد الاتفاقيات التي ستتم المصادقة عليها، بل بمدى سرعة ترجمة القرارات إلى مشاريع منجزة على أرض الواقع، واحترام الآجال والمعايير المحددة، بما يضمن أن تتحول الاعتمادات والاتفاقيات إلى نتائج ملموسة تستفيد منها الساكنة، ولا سيما بالمناطق القروية التي ما تزال في حاجة إلى مزيد من البنيات والتجهيزات والخدمات الأساسية.









