مراكش.. جدل على مواقع التواصل بشأن علاقة الشافقي والمنصوري ومعطيات تشير إلى استمرار التنسيق المؤسساتي

Boubker BAROUD28 يونيو 2026 مشاهدة
مراكش.. جدل على مواقع التواصل بشأن علاقة الشافقي والمنصوري ومعطيات تشير إلى استمرار التنسيق المؤسساتي

أثارت صور ومقاطع فيديو جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة موجة من التعليقات والتأويلات، بعدما اعتبر بعض المتابعين أنها توحي بوجود فتور في العلاقة بين البرلماني ورئيس مجلس مقاطعة المنارة، عبد الواحد الشافقي، وعمدة مدينة مراكش، فاطمة الزهراء المنصوري.

غير أن المعطيات المتداولة في الأوساط المحلية، إلى جانب ما تؤكده مصادر مطلعة، تشير إلى أن تلك القراءات استندت إلى مشاهد مقتطعة من سياقها، ولا تعكس بالضرورة طبيعة العلاقة التي تجمع المسؤولين، والتي تندرج، وفق المصادر ذاتها، في إطار التنسيق المؤسساتي المرتبط بتدبير الشأن المحلي وخدمة ساكنة المدينة.

ويعتبر عبد الواحد الشافقي من أبرز الفاعلين السياسيين بمراكش، حيث يجمع بين عضويته في مجلس النواب ورئاسته لمجلس مقاطعة المنارة، وهو ما جعله حاضراً في عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية، سواء داخل المؤسسة التشريعية أو من خلال أشغال المجلس الجماعي ومجلس المقاطعة.

وخلال السنوات الأخيرة، ارتبط اسم الشافقي بعدد من الملفات المتعلقة بالبنيات التحتية، والإنارة العمومية، والنظافة، والماء الصالح للشرب، والنقل، وتأهيل الأحياء والدواوير، إلى جانب متابعته للمشاريع التنموية الرامية إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

كما شهدت مقاطعة المنارة تنظيم مبادرات اجتماعية ورياضية متنوعة، شملت توزيع تجهيزات رياضية ونظارات طبية ودراجات هوائية لفائدة عدد من التلاميذ، إضافة إلى دعم الأنشطة الجمعوية والمحلية، وذلك بحضور مسؤولين ومنتخبين من بينهم عمدة مدينة مراكش، وهو ما يعكس استمرار التنسيق بين مختلف المتدخلين في تدبير الشأن المحلي.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن العمل داخل الجماعات الترابية يقوم بطبيعته على النقاش وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من الملفات، وهو أمر لا يعني بالضرورة وجود خلافات شخصية بين المسؤولين، بقدر ما يعكس اختلافاً في المقاربات داخل المؤسسات المنتخبة.

وفي ظل الانتشار السريع للمحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبقى ضرورة التحقق من المعطيات ووضع الصور والمقاطع المصورة في سياقها الكامل من أساسيات الممارسة الإعلامية المهنية، لأن تقييم أداء المسؤولين يظل مرتبطا بما يتحقق على أرض الواقع من مشاريع وإنجازات وخدمات لفائدة ساكنة مدينة مراكش، وليس بالضرورة بما تثيره اللقطات العابرة من تأويلات.

عاجل