تتواصل الاستعدادات المكثفة بجماعة تامزوزت بإقليم الحوز، لإنجاح أشغال الملتقى الجهوي لمنتخبات ومنتخبي حزب الاستقلال بجهة مراكش آسفي، المرتقب تنظيمه يوم غد الأحد 10 ماي الجاري، تحت رئاسة نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال.
وينتظر أن يشد منتخبو ومنتخبات الحزب بمختلف أقاليم ومدن جهة مراكش آسفي الرحال نحو جماعة تامزوزت، للمشاركة في هذا اللقاء التنظيمي والخطابي، الذي يُعد محطة جهوية موسعة تروم تنسيق الرؤى وتطوير قنوات التواصل الداخلي وتعزيز الدينامية التنظيمية للحزب بالجهة.
ووفق معطيات حصلت عليها الجريدة، فقد جندت المفتشية الإقليمية لحزب الاستقلال بالحوز لجنة ميدانية خاصة للإعداد اللوجستي والتنظيمي لهذا الحدث، تضم كلاً من ناصر إيخيش نائب المفتش الإقليمي والكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بالحوز، وعبد الله أيت بابو الكاتب الإقليمي لحزب الاستقلال بالحوز وأمين الاتحاد العام للشغالين بالحوز، إلى جانب يونس أيت بابو الكاتب الإقليمي للجامعة الوطنية للجماعات الترابية بالحوز وعضو مكتبها التنفيذي، وذلك بتنسيق مع محمد أدموسى البرلماني عن إقليم الحوز بمجلس النواب.

وأكد ناصر إيخيش، نائب مفتش حزب الاستقلال بالمنطقة، أن هذا الموعد التنظيمي والتواصلي سيعكس “الحجم الحقيقي للحزب وقوته التنظيمية والتأطيرية”، مشيراً إلى أن حزب الاستقلال يسعى إلى تقديم نفسه كبديل سياسي يجمع بين الخبرة السياسية والكفاءات الجديدة القادمة من الحقل الجمعوي والشبابي، استعداداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة على المستويين الجهوي والوطني.
وأضاف المتحدث ذاته أن الحزب يراهن بشكل كبير على تعزيز حضوره عبر الاستثمار في الطاقات الشبابية والفعاليات الجمعوية، ضمن استراتيجية تهدف إلى تجديد النخب السياسية وتوسيع القاعدة الانتخابية، من خلال منظماته الشبيبية والنسائية وروابطه المهنية والنقابية.
كما أبرز أن الحزب يعول على منظمة الشبيبة الاستقلالية ومنظمة المرأة الاستقلالية لضخ دماء جديدة داخل هياكله، والدفع بكفاءات شابة للمشاركة في الانتخابات المقبلة المرتقبة في شتنبر 2026، بالنظر إلى الدور الذي بات يلعبه الشباب في التأثير على السياسات العمومية وتدبير الشأن المحلي.
وفي السياق ذاته، يسعى حزب الميزان، بحسب المصدر نفسه، إلى استقطاب عدد من الفاعلين الجمعويين والمهنيين، بالنظر لقربهم من قضايا المواطنين وقدرتهم على التأثير داخل الدوائر الانتخابية، إلى جانب مواصلة الدفاع عن إصلاح المنظومة الانتخابية وتعزيز النزاهة وتكافؤ الفرص، مع إبراز كفاءات شابة ضمن لوائحه الانتخابية المقبلة.



















































