في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية، احتضن مقر جماعة الويدان صباح الخميس 07 ماي 2026 أشغال الدورة العادية لشهر ماي، برئاسة عبد الله الناجي، وبحضور أعضاء المجلس الجماعي وممثلي المصالح المعنية، في محطة حملت رسائل قوية بشأن مستقبل الجماعة وآفاق التنمية بها.
وشكلت الدورة مناسبة للوقوف عند حصيلة العمل الجماعي خلال المرحلة الماضية، حيث تمت مناقشة التقرير السنوي الخاص بتتبع تنفيذ برنامج عمل الجماعة، مع استعراض نسبة تقدم عدد من المشاريع والأوراش المفتوحة، إلى جانب تشخيص الإكراهات المطروحة وسبل تجاوزها، في إطار توجه يروم ترسيخ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وأكد المجلس من خلال مختلف النقاط المدرجة ضمن جدول الأعمال حرصه على تنزيل مشاريع واقعية تستجيب لتطلعات الساكنة، وتعزز البنيات والخدمات الأساسية، بما ينسجم مع الدينامية التي تعرفها جماعة الويدان خلال السنوات الأخيرة.

وفي سياق دعم النسيج الجمعوي المحلي، صادق أعضاء المجلس على تخصيص منح لفائدة عدد من الجمعيات النشيطة بتراب الجماعة، اعترافاً بالدور الحيوي الذي يضطلع به المجتمع المدني في مجالات التأطير الاجتماعي والثقافي والرياضي، والمساهمة في تنشيط الحياة المحلية.
كما شهدت الدورة المصادقة على مقترحات تهم تسمية عدد من الشوارع والساحات العمومية بأسماء ذات دلالات وطنية وتاريخية، في خطوة تروم تثمين الذاكرة الجماعية وإضفاء بعد تنظيمي وحضاري على المجال الترابي للجماعة.
وعرفت الجلسة الثانية من الدورة تفاعلاً بين مختلف مكونات المجلس من خلال مناقشة الأسئلة الكتابية، حيث طبع النقاش جو من المسؤولية والتعاون، بما يعكس إرادة جماعية لتغليب المصلحة العامة والانخراط في معالجة قضايا الساكنة بروح تشاركية.
واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس، جدد من خلالها رئيس المجلس عبد الله الناجي، باسم كافة أعضاء المجلس وساكنة جماعة الويدان، مشاعر الوفاء والتشبث بالعرش العلوي المجيد، والدعم المتواصل للأوراش التنموية الكبرى التي يشرف عليها جلالة الملك.



















































