تتواصل معاناة ساكنة دوار الحاجب وجزء من دوار بوتبيرة بجماعة أوريكة، إقليم الحوز، مع تداعيات مستنقع للمياه العادمة، أصبح يشكل مصدرا دائما للروائح الكريهة وانتشار الحشرات وتراكم النفايات، في وضع بيئي يثير قلق الساكنة ويطرح تساؤلات حول واقع البنية التحتية الخاصة بالتطهير السائل بالمنطقة.
وحسب عدد من السكان، فإن المياه العادمة المتجمعة بهذا المستنقع تمتد نحو مجاري ومنابع عيون واد الحار بأزقة الدوار، مما يزيد من المخاوف بشأن انعكاساتها الصحية والبيئية، خاصة خلال فصل الصيف حيث ترتفع درجات الحرارة وتشتد انبعاثات الروائح، الأمر الذي يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن استمرار هذا الوضع يرتبط، في جانب منه، بغياب تصميم تهيئة متكامل يواكب التوسع العمراني الذي تعرفه المنطقة، إلى جانب التأخر في إنجاز مشاريع التطهير السائل ومحطات معالجة المياه العادمة، وهو ما يجعل عددا من الدواوير تعاني من اختلالات بيئية متكررة.



وفي هذا السياق، تناشد الساكنة مختلف الجهات المعنية، من سلطات محلية ومجلس جماعي ومصالح مختصة، التدخل العاجل لوضع حد لهذه الوضعية، من خلال اعتماد حلول مستدامة تضمن حماية البيئة، والحفاظ على الصحة العامة، وتحسين ظروف عيش المواطنين، انسجامًا مع الحق الدستوري في بيئة سليمة وخدمات أساسية تواكب متطلبات التنمية المحلية.
ويبقى الأمل معقودا على تسريع تنزيل مشاريع التطهير السائل بالمنطقة، بما يسهم في إنهاء معاناة الساكنة، والحفاظ على الموارد المائية والمجال البيئي الذي تزخر به أوريكة.
محمد تيخوزة





















































