في خطوة تصعيدية جديدة، أعلنت النقابة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، الممثلة لعمال وعاملات النظافة بشركة أرما بمراكش، عزمها تنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر الشركة، احتجاجا على ما وصفته بتدهور الأوضاع الاجتماعية والمهنية داخل المؤسسة.
وجاء هذا الإعلان ضمن مراسلة رسمية مؤرخة في 27 يوليوز 2026، وجهها المكتب النقابي إلى والي جهة مراكش آسفي، يخبره فيها بقرار خوض سلسلة من الوقفات الاحتجاجية أمام مقر شركة أرما الكائن بالمستودع البلدي بشارع الأردن، مع مطالبته بالتدخل من أجل معالجة الملفات الاجتماعية والمهنية العالقة.
وأكدت النقابة أن قرار التصعيد جاء، بحسب ما ورد في المراسلة، نتيجة ما تعتبره استمرار الإدارة في ممارسات تمس بحقوق الشغيلة، من بينها ما وصفته بالإجهاز على المكتسبات، وتسريح عدد من العمال، والفصل من العمل بطرق وصفتها بالانتقامية، إلى جانب استمرار الفوارق في الأجور والتضييق على العمل النقابي، معتبرة أن هذه الممارسات تتعارض مع مقتضيات مدونة الشغل.
كما دعت النقابة والي الجهة إلى تفعيل اختصاصاته من أجل حماية حقوق العاملات والعمال، والعمل على ضمان استقرار هذا المرفق الحيوي الذي يرتبط بخدمات النظافة والمحافظة على البيئة بمدينة مراكش.
وأوضحت المراسلة أن ممثلي العمال عقدوا خلال الفترة الماضية لقاءات مع إدارة الشركة بمقر المندوبية الجهوية للتشغيل، غير أن تلك الاجتماعات، وفق رواية النقابة، لم تسفر عن حلول عملية أو اتفاقات تنهي الملفات المطروحة، وهو ما دفعها إلى الإعلان عن برنامج احتجاجي خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق ذاته، شددت النقابة على ضرورة تحقيق العدالة في الأجور والتعويضات، ووضع حد لما وصفته بسياسة الإقصاء والتمييز، مع الدعوة إلى فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى تسوية مختلف الملفات الاجتماعية والمهنية.
ويأتي هذا التطور في ظل التحديات التي يشهدها قطاع التدبير المفوض للنظافة بمدينة مراكش، حيث تتواصل الدعوات إلى تعزيز الحوار الاجتماعي وضمان احترام حقوق الأجراء بما يساهم في استمرارية وجودة خدمات النظافة.





















































