في صباح يوم الأربعاء، انتشر خبر انتحار شاب يخدم في صفوف الدرك الملكي ساكنة دوار أولاد سليمان بجماعة أولاد صالح (إقليم النواصر)، بعد العثور على جثته معلقة بشجرة قرب الدوار.
وبحسب مصادر مقربة من التحقيق، فإن الشاب “أمين ح”، البالغ من العمر 21 سنة، كان يخضع للتدريب بسرية النواصر، وقد أقدم على إنهاء حياته بسبب معاناته من اضطرابات نفسية وضغوط عائلية، فيما نفت المصادر أي شبهة جنائية وراء الحادث.
وفق رواية والده، فإن الشاب خرج مساء الثلاثاء رفقة أصدقائه حوالي الساعة العاشرة ليلاً، لكنه لم يعد إلى المنزل. وفي الصباح الباكر، انطلق الأب للبحث عنه، ليفاجأ بالعثور على جثته مشنوقة.
وأكدت مصادر محلية أن “أمين” كان يعاني من صعوبات نفسية، دون الكشف عن تفاصيل أكثر، بينما أشارت تقارير أولية إلى أن وحدته الأمنية لم تكن على علم بمعاناته.
الحادثة أثارت تساؤلات حول مدى توفر آليات الدعم النفسي لعناصر الأمن، خاصة المتدربين منهم الذين يواجهون ضغوطاً كبيرة خلال فترة التكوين. وفي هذا الصدد، يطالب نشطاء بضرورة تعزيز الرعاية النفسية للعسكريين، وتكثيف حملات التوعية للحد من هذه الحوادث.
وعبّر سكان الدوار عن صدمتهم من الحادث، مشيدين بأخلاق الشاب وهدوئه، بينما نعته إدارة الدرك الملكي كـ”عنصر كان يخضع للتدريب”، معربة عن تعازيها لأسرته.