كشفت مصادر موثوقة ل “كِشـTV” عن معلومات مثيرة للجدل، تفيد بوجود شبهة استغلال للنفوذ من داخل مصالح الدائرة الأمنية الثالثة ب “باب أغمات” مراكش، وذلك من خلال تقديم تسهيلات لمنتخبين محليين يعتقد أنها تستخدم لأغراض انتخابية.
ووفقًا للمصادر ذاتها، فإن بعض التدخلات غير المبررة، على غرار الإفراج عن دراجات نارية سبق أن تم حجزها لأسباب قانونية، تمت لفائدة أفراد معينين، ما أثار العديد من التساؤلات حول خلفيات هذه الخطوات، وتوقيتها الذي يتزامن مع تحركات سياسية متزايدة على المستوى المحلي.
وتفيد المعطيات التي توصلت بها الجريدة، بأن مستشارًا جماعيًا معروفًا في الأوساط المحلية بمراكش، يلعب دور الوسيط في هذه العمليات، إذ يتكلف بالتنسيق مع المصالح المعنية لتسليم الدراجات النارية المحجوزة، في ما ينظر إليه على أنه محاولة لكسب دعم انتخابي عبر “خدمات خاصة”.
ومن جهة أخرى، فهذه الممارسات تتنافى مع مبدأ الحياد المفترض في مؤسسات الدولة، وتطرح تساؤلات عميقة حول مدى استقلالية المصالح الأمنية، وحول احتمال خضوعها لتأثيرات من أطراف سياسية تسعى إلى تعزيز حضورها الانتخابي قبل الأوان.