أصدرت جمعية الصداقة المغربية–الصينية للثقافة والصناعة بيانا اعلنت فيه دعمها الكامل واللامشروط لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، باعتباره رمز وحدة الأمة وضامن استقرارها وتقدمها. كما عبرت الجمعية عن مساندتها لمختلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها الاجهزة الامنية والقضائية، التي تؤدي واجبها في حماية الوطن والمواطن.
وفي ذات البيان، أدانت الجمعية بشدة الحملة الإعلامية الممنهجة التي تقودها جريدة لوموند الفرنسية ضد المغرب، باعتبارها تستهدف صورة المملكة وإنجازاتها على الصعيدين الوطني والدولي. وأكدت ان هذه الحملات تفتقد للمصداقية والمهنية الإعلامية، وتعكس أجندات خفية لا تخدم الحقيقة ولا أخلاقيات الصحافة.
وأضافت الجمعية ان بعض الصحفيين الفرنسيين سبق ان تورطوا في ممارسات غير المهنية قائمة على الابتزاز والتسول الإعلامي، وأشارت الى ان الأسلوب نفسه يتكرر اليوم عبر تلقي اموال من جهات معادية، خاصة بعض الأجهزة الجزائرية بغرض نشر الأكاذيب والتضليل ضد المغرب.
كما شددت جمعية الصداقة المغربية–الصينية، التي تضم اعضاء من المغرب والصين، على وقوفها صفا واحدا مع الوطن ومؤسساته الشرعية، مؤكدة ان مثل هذه الحملات العدائية لن تنال من عزيمة المغاربة ولا من صمود مؤسساتهم بل ستزيد من قوة التلاحم بين العرش والشعب.
وختمت الجمعية بيانها بدعوة الرأي العام الوطني والدولي الى توخي الحذر من هذه المغالطات الإعلامية والاعتماد على الحقائق والمواقف الرسمية التي تعكس الصورة الحقيقية للمغرب كبلد مستقر، منفتح، وملتزم بقيم السلم والتعاون الدولي.
اكتشاف المزيد من كِشـ تيفي - Kech TV
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.