في وقت يكتفي فيه البعض بإطلاق الوعود، يواصل أحمد التويزي، رئيس بلدية ايت أورير، حضوره الميداني وتواصله المباشر مع المواطنين، مؤمناً بأن تدبير الشأن المحلي لا ينجح إلا بالإنصات الحقيقي والانخراط الجاد في معالجة قضايا الساكنة.
وشكل اللقاء التواصلي الأخير محطة مهمة لتقييم عدد من الملفات الاجتماعية والتنموية، حيث استعرض التويزي الجهود المبذولة لتسوية مجموعة من القضايا التي كانت تشغل بال المواطنين، مؤكداً أن التنسيق المتواصل مع مختلف المصالح والإدارات مكن من تحقيق نتائج ملموسة، إلى جانب توفير اعتمادات مالية مهمة ساهمت في إعادة الحياة الطبيعية إلى عدد من المناطق.

وأوضح رئيس بلدية آيت أورير أن الملفات التي لم تتم تسويتها بشكل نهائي ترتبط بإجراءات إدارية وتقنية أو بحالات خاصة، مؤكداً أن العمل متواصل دون توقف، وأن باب الترافع سيظل مفتوحاً إلى حين تمكين جميع المستفيدين المستحقين من حقوقهم، وفق الضوابط القانونية.
وخلال اللقاء، عبر عدد من الحاضرين عن ارتياحهم لهذا النهج القائم على الحوار المباشر والشفافية، معتبرين أن التواصل المستمر مع المنتخبين يسهم في تقريب الإدارة من المواطن، ويعزز الثقة في المؤسسات المنتخبة، ويفتح المجال لإيجاد حلول واقعية للمشكلات المطروحة.

ويعكس هذا اللقاء توجه حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الحوز نحو تكريس سياسة القرب والعمل الميداني، من خلال مواصلة التواصل مع الساكنة وتحويل انتظاراتها إلى مبادرات عملية وبرامج قابلة للتنفيذ، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز الثقة في العمل السياسي.
ويؤكد أحمد التويزي، من خلال حضوره المستمر ومتابعته اليومية للملفات، أن المسؤولية الحقيقية تقاس بحجم الإنجاز والالتزام تجاه المواطنين، وأن خدمة الساكنة تظل أولوية تستوجب العمل الجاد والتواصل الدائم من أجل تحقيق تنمية تستجيب لتطلعات الجميع.





















































