استنفرت واقعة اختفاء فتاة قاصر تبلغ من العمر 16 سنة المصالح الأمنية بمدينة إنزكان، بعدما عُثر عليها، زوال اليوم الجمعة 6 نونبر 2026، في الشارع العام بمدينة أيت ملول، وهي في وضع صحي حرج تظهر عليه أعراض تخدير متقدمة، وفق المعطيات الأولية المتوفرة.
وتعود تفاصيل القضية إلى الساعات الأولى من صباح اليوم، حين تقدمت والدة الفتاة بإشعار لدى المصالح الأمنية، أفادت فيه باختفاء ابنتها في ظروف غامضة، ما دفع المصالح المختصة إلى مباشرة تحريات ميدانية لتحديد مكان وجودها والكشف عن ملابسات اختفائها.
وبعد عمليات البحث، تمكنت العناصر الأمنية من العثور على الفتاة بمدينة أيت ملول، حيث جرى نقلها إلى إنزكان وتسليمها لشقيقتها، قبل أن تتقرر إحالتها بشكل مستعجل على المستشفى المحلي، بالنظر إلى وضعها الصحي والأعراض التي كانت تعاني منها.
ونظرا لحالتها الصحية، تقرر نقلها إلى المستشفى الجامعي بأكادير، من أجل إخضاعها للفحوصات الطبية اللازمة وتحديد طبيعة المواد التي يحتمل أن تكون قد أثرت على حالتها، فضلا عن التحقق مما إذا كانت قد تعرضت لأي اعتداء.
وفي المقابل، فتحت الشرطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، حيث باشرت الاستماع إلى الأشخاص الذين عثروا على الفتاة، إلى جانب أفراد من أسرتها، في انتظار استقرار وضعها الصحي واستعادة وعيها، بما يسمح بالاستماع إليها وتوضيح الظروف التي سبقت اختفاءها.
وتبقى ملابسات هذه الواقعة مفتوحة على مختلف الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج الفحوصات الطبية والأبحاث القضائية الجارية، التي تروم تحديد حقيقة ما وقع وترتيب المسؤوليات القانونية عند الاقتضاء، مع مراعاة قرينة البراءة وحماية هوية القاصر وخصوصيتها.
إنزكان – إبراهيم فاضل









