قام عامل إقليم الحوز، صباح اليوم الجمعة 6 نونبر 2026، بزيارة ميدانية إلى مركز جماعة مولاي إبراهيم، تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة والذكرى الأولى لعيد الوحدة، وذلك للوقوف على تقدم أشغال إعادة تأهيل المركز والاطلاع على مختلف المشاريع التي تشهدها المنطقة.
وخلال هذه الزيارة، اطلع عامل الإقليم على عدد من المشاريع التي اكتملت أشغالها، إلى جانب الأوراش التي لا تزال متواصلة، في إطار برنامج تأهيل المركز وتحسين بنياته ومرافقه.
وتكتسي هذه المشاريع أهمية خاصة بالنسبة لجماعة مولاي إبراهيم، التي تضررت من زلزال الحوز، إذ لا يقتصر الهدف من إعادة تأهيلها على إصلاح ما تضرر، بل يشمل أيضا إعادة الاعتبار للمركز ومؤهلاته التاريخية والثقافية، مع مراعاة خصوصية المنطقة وهويتها المحلية.
ويندرج هذا الورش في إطار التعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الرامية إلى ضمان مواكبة فعالة للمناطق المتضررة من الزلزال، وتسريع وتيرة إعادة تأهيلها، بما يستجيب لانتظارات الساكنة ويحافظ على خصوصياتها.
وفي هذا السياق، جرى توقيع اتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز مشروع إعادة التأهيل والارتقاء الحضري للموقع التاريخي مولاي إبراهيم، بهدف تحسين المشهد العمراني والارتقاء بالبنيات والتجهيزات، مع الحفاظ على القيمة التاريخية والثقافية التي تميز هذا الموقع.
وتعكس الزيارة حرص السلطات الإقليمية على تتبع هذه الأوراش عن قرب، والوقوف على مستوى تقدمها على أرض الواقع، خاصة أن نجاح مشاريع التأهيل لا يقاس فقط بحجم الأشغال المنجزة، وإنما أيضا بمدى انعكاسها على الحياة اليومية للساكنة واستجابتها لحاجياتها.









