الحوز.. الجامعة الحرة للتعليم ترد على تصريحات أحمد التويزي وتعلن رفضها المزايدات الانتخابية

Boubker BAROUD11 أغسطس 2026 مشاهدة
الحوز.. الجامعة الحرة للتعليم ترد على تصريحات أحمد التويزي وتعلن رفضها المزايدات الانتخابية


دخلت الجامعة الحرة للتعليم بإقليم الحوز، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، على خط الجدل الذي أثارته تصريحات ومعطيات منسوبة إلى أحمد التويزي، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، بشأن نساء ورجال التعليم بالإقليم، معبرة عن استنكارها الشديد لمغالطات وتعميمات غير مسؤولة تمس كرامة الأسرة التعليمية.


وأوضحت الجامعة، في بيان استنكاري، أن التصريحات المتداولة تضمنت أرقاما ومعطيات وادعاءات تمس بصورة نساء ورجال التعليم بالحوز، حيث اعتبرت أن تقديم معطيات غير موثقة حول واقع المنظومة التعليمية بالإقليم من شأنه التأثير على صورة الأطر التربوية ودورها داخل المجتمع.


وفي هذا السياق، رفضت الجامعة بشكل قاطع، وفق مضمون البيان، تحويل نساء ورجال التعليم إلى موضوع للمزايدات أو الحملات الانتخابية، وأكدت أن المدرسة العمومية وأطرها التربوية ينبغي أن تظل بعيدة عن تصفية الحسابات السياسية أو توظيف الأرقام والمعطيات بشكل انتقائي لخدمة أهداف انتخابية.


كما ذكرت الهيئة النقابية بأن نساء ورجال التعليم بإقليم الحوز يشتغلون في ظروف صعبة، خاصة بالمناطق الجبلية والدواوير النائية، كما أشارت إلى أن عددا منهم يواصلون أداء رسالتهم التربوية في مناطق تفتقر إلى عدد من شروط العمل الملائمة.


واستحضرت الجامعة كذلك تداعيات زلزال 8 شتنبر، حيث أكدت أن نساء ورجال التعليم بالحوز كانوا من أبناء الإقليم الذين عاشوا الفاجعة وفقدوا زملاء وأقارب وأصدقاء، كما تضررت مؤسساتهم ومساكنهم، قبل أن يواصلوا أداء مهامهم وينخرط عدد منهم في مبادرات التضامن والإغاثة والدعم إلى جانب الساكنة.


وفي المقابل، دعت الجامعة الحرة للتعليم النائب البرلماني إلى الكشف عن مصادر الأرقام والمعطيات التي استند إليها في تصريحاته، إذا كان يتوفر عليها، بدل إطلاق أرقام وتعميمات اعتبرت أنها قد تسيء إلى آلاف نساء ورجال التعليم الذين يؤدون واجبهم المهني بالإقليم.


وشدد البيان على أن الدفاع عن المدرسة العمومية، من وجهة نظر الجامعة، لا ينبغي أن يتم عبر التشهير بأطرها، وإنما من خلال تحسين البنيات والتجهيزات، وتوفير ظروف اشتغال لائقة، ومعالجة الخصاص في الموارد البشرية، ودعم المناطق الجبلية، وإنصاف المتضررين من الزلزال، وضمان تعليم عمومي جيد لأبناء وبنات الإقليم.


كما وجهت الجامعة دعوة إلى مختلف الفاعلين السياسيين من أجل تقديم حصيلتهم بالأرقام والإنجازات الملموسة، مع ترك نساء ورجال التعليم بعيدا عن لغة المزايدات الانتخابية، كما أكدت أن المدرسة العمومية مسؤولية جماعية وليست ورقة انتخابية.


وفي ختام بيانها، أكدت الجامعة الحرة للتعليم بإقليم الحوز احتفاظها بحقها في اتخاذ مختلف الأشكال النضالية والقانونية والمؤسساتية المشروعة للدفاع عن كرامة نساء ورجال التعليم، والتصدي للإساءة إلى سمعتهم أو انتقاص من أدوارهم المهنية والاجتماعية.


وختمت الهيئة النقابية بيانها بالتأكيد على أن نساء ورجال التعليم بإقليم الحوز ليسوا حائطا قصيرا، وأنهم لن يكونوا جسرا لأي حملة انتخابية، كما جددت تشبثها بأداء رسالتها التربوية إلى جانب أبناء الإقليم وساكنته.

عاجل