يخلد المغرب في 10 غشت من كل سنة اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، وهي مناسبة وطنية تشكل محطة للاحتفاء بأفراد الجالية المغربية والتعريف بأدوارهم ومساهماتهم في مختلف المجالات، إلى جانب تجديد أواصر الارتباط بالوطن الأم.
وتكتسي هذه المناسبة أهمية خاصة باعتبارها فرصة للاعتراف بما تقدمه الجالية المغربية من إسهامات اقتصادية واجتماعية وثقافية، سواء من خلال الاستثمارات والتحويلات المالية أو عبر نقل الخبرات والكفاءات وتعزيز حضور المغرب في بلدان الإقامة.
كما يشكل اليوم الوطني مناسبة لتعزيز الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج ووطنهم، والحفاظ على الهوية الوطنية والثقافية واللغوية للأجيال الجديدة، بما يضمن استمرار ارتباطها بالمغرب ومقوماته الحضارية والثقافية.

وفي السياق ذاته، تتيح هذه المناسبة تسليط الضوء على مختلف السياسات والبرامج العمومية الموجهة إلى أفراد الجالية، لاسيما في مجالات الخدمات القنصلية والاستثمار والتعليم والصحة والشؤون الدينية، فضلا عن مواكبة المغاربة المقيمين بالخارج خلال فترات عودتهم إلى أرض الوطن.

وتشهد هذه المناسبة تنظيم مجموعة من الأنشطة داخل المغرب وخارجه، تشمل لقاءات تواصلية وندوات ومعارض للتراث وتكريم عدد من الكفاءات والشخصيات المنتمية إلى الجالية المغربية، إلى جانب مبادرات تهدف إلى تحسين ظروف الاستقبال وتسهيل الخدمات المقدمة خلال فترة الصيف.
ويشكل اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، في هذا السياق، مناسبة لتجديد العهد مع الوطن والتأكيد على أن الجالية المغربية ليست فقط مكونا أساسيا من مكونات المجتمع المغربي، بل شريك فاعل في مسيرة التنمية والبناء وتعزيز إشعاع المملكة على المستوى الدولي.





















































