دخلت السلطات المحلية بمدينة مراكش، صباح الجمعة 24 يوليوز الجاري، مرحلة جديدة من مشروع إعادة هيكلة قطاع سيارات الأجرة الكبيرة، وذلك من خلال الإغلاق النهائي لمحطة “سبعة رجال” بباب دكالة، في إطار خطة ترمي إلى تنظيم حركة النقل وتخفيف حدة الازدحام المروري الذي تعرفه هذه المنطقة الحيوية.
وجرى تنفيذ هذه الخطوة بعد مشاورات وتنسيق بين السلطات المحلية ومهنيي القطاع وممثليهم النقابيين، أسفرت عن الاتفاق على تحويل جميع الخطوط التي كانت تنطلق من المحطة القديمة إلى مواقع جديدة، بما يضمن استمرارية خدمات النقل في ظروف أكثر تنظيما، دون التأثير على مصالح المسافرين أو السير العادي للمرفق.
ووفق الترتيبات الجديدة، أصبحت المحطة الطرقية بالعزوزية تستقبل الخطوط الرابطة بين مراكش وعدد من المدن والأقاليم، مستفيدة من تجهيزات حديثة وبنية تحتية تستجيب لمتطلبات المهنيين والمرتفقين. كما تم اعتماد محطة القامرة بمنطقة باب الخميس كنقطة انطلاق للخطوط المتجهة نحو قلعة السراغنة وتملالت والعطاوية ودمنات، في إطار إعادة توزيع تهدف إلى تحسين تدبير حركة النقل بين مراكش ومحيطها.
وسارت عملية إخلاء محطة “سبعة رجال” في أجواء عادية، دون تسجيل أي ارتباك أو اضطرابات تذكر، بعدما وفرت السلطات مختلف الشروط التنظيمية واللوجستية الكفيلة بضمان انتقال سلس للخدمات نحو المحطات الجديدة.
ومن المنتظر أن ينعكس هذا التنظيم الجديد بشكل إيجابي على محيط باب دكالة، الذي ظل لسنوات يشهد اختناقات مرورية بسبب تمركز سيارات الأجرة الكبيرة، حيث يرتقب أن يساهم القرار في تحسين انسيابية السير، والارتقاء بجودة خدمات النقل، فضلا عن إعادة تأهيل المشهد العمراني والحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة.





















































