تتواصل تداعيات العنف الأسري بجماعة سيدي محمد دليل بإقليم شيشاوة، بعدما اهتزت المنطقة، اليوم الخميس 16 أبريل 2026، على وقع جريمة قتل جديدة، جاءت بعد ساعات فقط من جريمة مماثلة هزت نفس الجماعة.
وحسب مصادر محلية، فإن زوجاً شاباً من مواليد 1993، أقدم على قتل زوجته المزدادة سنة 1997، داخل دوار أولاد بوعنكة، في ظروف لا تزال موضوع بحث وتحقيق، قبل أن يفر إلى إقليم اليوسفية.
المعني بالأمر لم يلبث طويلاً حتى قام بتسليم نفسه لمصالح الدرك الملكي، معترفاً بارتكاب الجريمة، وهو ما عجل بفتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد ملابسات هذه الواقعة وخلفياتها.
وتواصل عناصر الدرك الملكي أبحاثها الميدانية والتقنية، بتنسيق مع السلطات المحلية بإقليمي شيشاوة واليوسفية، فيما تم نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح الطبي.
وتعيش ساكنة المنطقة على وقع صدمة قوية، وسط مطالب بضرورة فهم أسباب تكرار مثل هذه الجرائم داخل نفس الجماعة الترابية في ظرف وجيز.



















































