تشهد جماعة ستي فاظمة بإقليم الحوز حالة من الجدل المتصاعد، على خلفية معطيات متداولة حول نشاط غير قانوني داخل نفق جبلي مهجور يُعتقد أنه يحتوي على معادن ثمينة. ووفق روايات محلية، فإن مجموعة منظمة تنشط في استخراج صخور غنية بعناصر معدنية، من بينها الذهب، قبل تهريبها ليلا عبر مسالك وعرة نحو وجهات مجهولة.
المصادر ذاتها تفيد بأن النفق المعني يعود إلى حقبة الاستعمار الفرنسي، حيث كان موضوع استغلال منجمي قبل أن يتم التخلي عنه وإغلاقه بعد الاستقلال. إلا أن المستجدات تشير إلى إعادة فتحه بشكل غير رسمي، واستغلاله في عمليات تنقيب سرية، مستفيدة من عزلة الموقع وصعوبة الولوج إليه.
هذا الوضع أثار استياء واسعا في صفوف الساكنة، التي عبرت عن استغرابها من استمرار هذه الأنشطة دون رصد أو تدخل، ما غذّى الشكوك حول احتمال وجود تسهيلات غير معلنة. وفي المقابل، ارتفعت أصوات محلية تطالب بتدخل عاجل من السلطات الإقليمية وعناصر الدرك الملكي، من أجل فتح تحقيق شامل يحدد حجم الأضرار ويكشف المسؤولين الحقيقيين.
وفي ظل غياب معطيات رسمية مؤكدة، يظل الملف مفتوحا على عدة تساؤلات، أبرزها مدى جدية الإجراءات المرتقبة لحماية ثروات المنطقة، ووضع حد لأي استغلال غير قانوني قد يهدد مواردها الطبيعية.




















































