ترافع ميداني يصل الرباط… سمير الرابحي يضع ملفات الصحة والتعليم وعقار “تكنة” على طاولة الوزراء

Kech TV14 أبريل 2026 مشاهدة
ترافع ميداني يصل الرباط… سمير الرابحي يضع ملفات الصحة والتعليم وعقار “تكنة” على طاولة الوزراء

في خطوة تعكس دينامية المجتمع المدني وقدرته على إيصال صوت المناطق الهامشية إلى دوائر القرار، قاد الفاعل الجمعوي سمير الرابحي جولة ترافعية مكثفة بالعاصمة الرباط، شملت عدداً من القطاعات الوزارية الحيوية، حاملاً معه ملفات مطلبية تخص ساكنة إقليم شيشاوة، وفي مقدمتها ملف عقار “تكنة” الشائك.
وشكل هذا الملف محور التحركات التي باشرها الرابحي، حيث قدم شروحات مفصلة للمسؤولين، مدعومة بمراسلات رسمية، بخصوص وضعية العقار الذي تم تفويته إلى الملك الخاص. وطالب في هذا السياق بإرجاعه لفائدة ذوي الحقوق من الجماعة السلالية تكنة، معتبراً أن تسوية هذا الملف تمثل مدخلاً أساسياً لضمان الاستقرار الاجتماعي وصون الحقوق التاريخية للساكنة، التي تعتمد على الأرض كمصدر رئيسي للعيش.
على صعيد آخر، حظي قطاع الصحة بحيز مهم من هذه الجولة، إذ وضع الرابحي ملفات مستعجلة أمام وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ركزت على ضرورة تعزيز العرض الصحي بعدد من المناطق. وشملت المطالب إحداث مستوصف قروي مجهز بمنطقة تكنة (جماعة مجاط)، لتقريب الخدمات الطبية من الساكنة التي تعاني من صعوبة الولوج إلى العلاج، إلى جانب الدعوة إلى دعم المنظومة الصحية بإقليمي شيشاوة وبوجدور بالأطر الطبية والتجهيزات اللازمة، بما يستجيب لمتطلبات النمو الديموغرافي.
وفي قطاع التعليم، شدد الفاعل الجمعوي على أهمية تأهيل البنية التحتية بالمجال القروي، معتبراً أن إصلاح المنظومة التعليمية يمر عبر توفير مؤسسات تحترم كرامة التلميذ والأستاذ على حد سواء، فضلاً عن الحد من الهدر المدرسي من خلال تعميم خدمات النقل المدرسي وتحسين ظروف التمدرس.
وتعكس هذه المبادرة، وفق متابعين، تحولاً متزايداً في أدوار الفاعلين الجمعويين، الذين أصبحوا يشكلون حلقة وصل فعالة بين المواطنين والإدارة. وفي هذا الإطار، أكد سمير الرابحي أن “الترافع مسؤولية تستوجب الاستمرارية والحضور الميداني”، مبرزاً أن هذه الملفات جاءت نتيجة تواصل مباشر مع الساكنة والوقوف على انشغالاتها اليومية.
وتتجه الأنظار حالياً إلى مآل هذه المراسلات داخل أروقة الوزارات المعنية، في انتظار ما ستسفر عنه من إجراءات عملية تستجيب لتطلعات ساكنة تكنة ومجاط بإقليم شيشاوة.

الحبيب بوكعيبة

عاجل