سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف الفرنسية.. جلسات جديدة في قضية الاغتصاب

كِشـ تيفي15 سبتمبر 2026
سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف الفرنسية.. جلسات جديدة في قضية الاغتصاب

تتجه أنظار المتابعين، بعد غد الخميس، إلى فرنسا، حيث تنطلق جلسات محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد استئنافيا، على خلفية القضية المرتبطة باتهامه بالاغتصاب المقرون بالعنف، وذلك بعد الحكم الصادر بحقه ابتدائيا عن محكمة الجنايات بباريس.

وكانت المحكمة قد أدانت لمجرد على خلفية واقعة تعود إلى سنة 2016، حين التقى شابة تدعى «لورا ب.» داخل أحد الملاهي الليلية بالعاصمة الفرنسية، قبل أن ينتقلا إلى غرفة بأحد الفنادق، حيث اتهمته الأخيرة بالاعتداء عليها جنسيا وتعنيفها.

وفي المقابل، ظل الفنان المغربي متمسكا ببراءته، نافيا بشكل قاطع حدوث علاقة جنسية مع المشتكية. وأقر فقط بأنه دفعها بعنف على مستوى الوجه، موضحا أن ذلك جاء بعدما قامت بخدشه أثناء تبادلهما القبل.

وتعود وقائع الملف إلى الفترة التي كانت فيها المشتكية تبلغ من العمر 20 سنة، بينما كان سعد لمجرد في الـ31 من عمره.

ومن المرتقب أن تمتد جلسات الاستئناف إلى غاية 25 شتنبر بمنطقة كرايتيل التابعة لإقليم باريس، بعدما كان مقررا عقدها خلال يونيو 2025، قبل أن يتم تأجيلها من أجل إجراء تحقيقات إضافية مرتبطة بالملف.

وفي السياق ذاته، أفاد محامي الطرف المدني، فيكتورين دو فاريا، لوكالة «فرانس برس»، بأن انعقاد المحاكمة خلف أبواب مغلقة يظل «مرجحا جدا»، وذلك بناء على طلب موكلته، بهدف ضمان هدوء وسكينة المناقشات خلال أطوار المحاكمة.

ويمثل سعد لمجرد، البالغ حاليا 41 سنة، أمام القضاء الفرنسي في حالة سراح، مع خضوعه للرقابة القضائية.

وبالتوازي مع هذه القضية، شهد الملف تطورا آخر خلال أبريل الماضي، بعدما صدرت أحكام قضائية في حق خمسة أشخاص أدينوا بمحاولة ابتزاز الفنان المغربي، حيث طالبوه بمبلغ ثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الشكوى وعدم الإدلاء بشهادة المشتكية أمام محكمة الجنايات.

وتعيد جلسات الاستئناف القضية إلى الواجهة من جديد، وسط ترقب لما ستسفر عنه المرافعات والمعطيات التي ستعرض أمام هيئة المحكمة الفرنسية.

عاجل