اهتز دوار الشرفاء، التابع لجماعة مجاط بإقليم شيشاوة، ليلة الأربعاء 28 أكتوبر 2026، على وقع جريمة قتل استنفرت مصالح الدرك الملكي، عقب العثور على جثة شخص في محيط الدوار، وسط شبهات حول تعرضه لاعتداء أفضى إلى وفاته.
وفور توصلها بإشعار حول الواقعة، انتقلت عناصر الدرك الملكي بمركز مجاط إلى عين المكان، حيث باشرت تحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد ظروف وملابسات الوفاة، وكشف خلفيات الحادث وتحديد الأشخاص المشتبه في تورطهم فيه.
وأسفرت الأبحاث الأولية، التي باشرتها المصالح المختصة في وقت وجيز، عن تحديد هوية شقيقين ينحدران من الدوار نفسه، قبل توقيفهما للاشتباه في علاقتهما بهذه القضية، في إطار التحريات الرامية إلى تجميع المعطيات المرتبطة بالجريمة.
وحسب رواية أولية متداولة بشأن القضية، فإن الواقعة قد تكون مرتبطة بخلاف عائلي، بعدما راود الشقيقين شكوك بشأن طبيعة العلاقة التي كانت تجمع الضحية بوالدتهما. وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن الشكوك المذكورة يُشتبه في أنها دفعت المعنيين بالأمر إلى ترصد الضحية، قبل أن يتطور الوضع إلى اعتداء جسدي، يُشتبه في أن ضربة بحجر على مستوى الرأس تسببت في وفاته.
وتضيف الرواية ذاتها أن جثة الضحية جرى التخلي عنها في محيط الدوار، قبل أن تقود التحريات الأمنية إلى توقيف المشتبه فيهما والكشف عن معطيات أولية بشأن ظروف الواقعة ودوافعها المحتملة.
وفي انتظار استكمال التحقيقات والأبحاث القضائية، تظل جميع التفاصيل المرتبطة بهذه القضية خاضعة لما ستكشف عنه الإجراءات القانونية، مع التأكيد على أن تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية يظل من اختصاص القضاء، وأن المشتبه فيهما يستفيدان من قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.









