في مشهد يعكس حجم التدهور البيئي الذي تعرفه المنطقة، توصلت جريدة كِشـ تيڤي بعدة شكايات من ساكنة محاميد 10 التابعة لجماعة سعادة، تستنكر من خلالها استمرار انتشار الأزبال وتفاقم ظاهرة حرق النفايات، وما يرافقها من أخطار تهدد صحة المواطنين وسلامتهم.
وانتقلت الجريدة إلى عين المكان للوقوف على حقيقة الوضع، حيث وثقت مشاهد صادمة لأكوام كبيرة من النفايات المتراكمة بشكل عشوائي، بينما كانت ألسنة اللهب تلتهم أجزاء منها، مخلفة سحباً كثيفة من الدخان وروائح كريهة تخنق الأنفاس، في مشهد يبرز حجم الإهمال الذي تعرفه المنطقة.






ولا تتوقف تداعيات هذه الكارثة البيئية عند الجانب الصحي فقط، بل تمتد إلى الطريق الرئيسية الرابطة بين محاميد وأكفاي، إذ يؤدي الدخان المتصاعد إلى حجب الرؤية أمام مستعملي الطريق، ما يزيد من مخاطر حوادث السير ويهدد سلامة السائقين والراجلين على حد سواء.
وأمام هذا الوضع المقلق، عبرت الساكنة عن استيائها الشديد، مطالبة المجلس الجماعي لسعادة والسلطات المختصة بالتدخل الفوري لإزالة النفايات، وإخماد النيران، واتخاذ إجراءات مستدامة تضع حداً لهذا المشهد الذي بات يؤرق السكان ويشوه صورة المنطقة.
أيوب زهير





















































