أثارت معطيات متداولة بين سكان دوار سيدي عياد، التابع لجماعة لوداية، حالة من القلق بشأن ما يُقال عن نقل مياه عادمة من محيط واد تانسيفت واستعمالها في سقي عدد من المحاصيل الزراعية، من بينها الخضروات.
وحسب مصادر من المنطقة، فإن هذه الممارسات، في حال تأكدت ميدانياً، قد تطرح إشكالات مرتبطة بحماية البيئة وسلامة المنتجات الفلاحية، خصوصاً إذا كانت الزراعات المعنية موجهة للاستهلاك المباشر أو يتم تسويقها خارج المنطقة.
وأمام هذه المعطيات، تطالب الساكنة بإيفاد لجنة مختصة إلى عين المكان للوقوف على حقيقة الوضع، ومعاينة مصادر المياه المستعملة وطريقة نقلها، فضلاً عن تحديد طبيعة الأراضي والمحاصيل التي يُشتبه في سقيها بهذه المياه.
كما تتجه مطالب السكان نحو تدخل عاجل للسلطات المحلية، ومصالح الدرك الملكي، والجهة المختصة بتدبير الموارد المائية، من أجل إجراء المعاينات الضرورية والتحقق من مدى مطابقة هذه الممارسات للقوانين والضوابط المعمول بها.
وتؤكد الساكنة أن الهدف من هذه المطالب هو حماية المجال البيئي بالمنطقة والحفاظ على سلامة المواطنين، بعيداً عن إطلاق الاتهامات أو استباق نتائج أي بحث رسمي.
وتبقى المسؤولية، في هذه الحالة، موكولة إلى الجهات المختصة للتحقق من المعطيات المتداولة، واتخاذ الإجراءات المناسبة في حال ثبوت استعمال مياه غير صالحة للسقي، مع تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية اللازمة.
براهيم افندي





















































