على خلفية ما تم تداوله عبر عدد من منصات التواصل الاجتماعي بشأن طريقة بيع المقررات الدراسية وربط اقتنائها بالأدوات المدرسية، قدم المشرفون على مكتبة ووراقة بوميا بأوريكة توضيحات للرأي العام حول طبيعة الخدمات التي تقدمها المؤسسة لزبنائها.
وأوضح المشرفون أن المعطيات المتداولة بشأن فرض اقتناء الأدوات المدرسية إلى جانب المقررات لا تعكس، حسب إفادتهم، طريقة تعامل المكتبة مع زبنائها، مؤكدين أن الزبون يظل حراً في اختيار المقتنيات التي يحتاج إليها وفق حاجياته وإمكاناته.
وأضاف المشرفون أن المقررات الدراسية متاحة للاقتناء بشكل مستقل عن الأدوات المدرسية، كما يمكن للزبون اقتناء الأدوات المدرسية بشكل منفصل، أو الجمع بينهما إذا رغب في ذلك، مؤكدين أن الأمر يعود إلى اختيار الزبون وحاجياته.
وأشار المشرفون إلى أن مكتبة ووراقة بوميا تحرص، وفق تصريحهم، على خدمة ساكنة المنطقة وتلبية حاجيات التلاميذ والأسر، معتبرين أن علاقتهم بزبناء المؤسسة تقوم على الاحترام والثقة وحسن التعامل، وهي علاقة قالوا إنها امتدت لسنوات.
ويضم فريق الإشراف على المكتبة كلاً من السيد الحاج والسيد رشيد والسيد عبد الصمد، الذين أكدوا حرصهم على مواصلة تقديم الخدمات للساكنة والتلاميذ والأسر، والعمل على توفير مختلف المستلزمات الدراسية وفق الطلب والإمكانات المتاحة.
ويأتي هذا التوضيح في إطار إتاحة حق الرد للجهة المعنية، وتصحيح المعطيات التي ترى أنها لا تعكس طريقة اشتغالها، بما ينسجم مع مبدأ التوازن في نقل الأخبار واحترام حق الأطراف المعنية في توضيح مواقفها.
محمد تيخوزة









