عادت قضية احتلال الملك العمومي إلى الواجهة بمنطقة البديع بمراكش، وفق معطيات متداولة، مع مظاهر استغلال الفضاء المحاذي لأحد محلات السناك المعروف محليا باختصار (س)، رغم تدخل سابق للسلطات لتحرير المكان من التجهيزات والامتدادات غير المسموح بها.
وتشير المعطيات نفسها إلى أن الوضع لم يتوقف عند إعادة استغلال المساحة المحاذية للمحل، بل في امتداده إلى جزء من المساحة الخضراء المجاورة، وهو ما يطرح علامات استفهام جدية حول مدى احترام القواعد المنظمة لاستغلال الملك العمومي.

ويتساءل مهتمون بالشأن المحلي عن التراخيص القانونيةللمحل، والمساحة المسموح بها قانونا في ظل المساحة المستغلة حاليا ومطابقتها فعلا مع ما تسمح به الرخصة.
ويستدعي الأمر معاينة ميدانية وتحقيق إداري يضع النقاط على الحروف، خصوصا وأن الفضاء سبق تحريره بقرار من السلطات ثم عاد الاحتلال من جديد.





















































