دخلت الاوضاع الاجتماعية بمنطقة تمصلوحت مرحلة دقيقة، مع تسجيل تحركات احتجاجية متزايدة تعكس حالة من التذمر في صفوف الساكنة. وكانت الشرارة من دوار العطاونة، حيث نظم السكان مسيرتين سلميتين في اتجاه مراكش، تعبيرا عن مطالب اجتماعية لم تجد طريقها الى الحل.
وتشير معطيات محلية الى وجود استعدادات بدواوير اخرى لخوض اشكال احتجاجية مماثلة، ما ينذر بإمكانية تحول الوضع الى موجة احتجاج جماعية اذا لم يتم التدخل في الوقت المناسب. هذا التطور يضع الجهات المعنية امام ضرورة التحرك السريع لتفادي مزيد من التوتر.
وفي ظل هذا السياق، يبرز مطلب فتح حوار مباشر مع الساكنة كأولوية ملحة، الى جانب تسريع معالجة الملفات العالقة التي تشكل محور الاحتجاجات. ويرى متابعون ان غياب مبادرات ملموسة الى حدود الان يفاقم الشعور بالاحتقان ويدفع نحو التصعيد.



















































