جددت هواوي المغرب التزامها بدعم وتنمية الكفاءات الوطنية، وذلك خلال مشاركتها كشريك رئيسي في منتدى مناجم الرباط للمقاولات 2026، الذي احتضنته العاصمة الرباط يومي 15 و16 أبريل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
ويُعد هذا المنتدى، الذي تنظمه المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، منصة رائدة لتعزيز الحوار بين الوسط الأكاديمي وعالم المقاولة، خاصة في ما يتعلق بقضايا التكوين والابتكار وقابلية التشغيل، في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وجاءت مشاركة هواوي المغرب في سياق شعار الدورة الحالية التعاون جنوب-جنوب: المغرب في قلب الديناميات الإفريقية الجديدة، من أجل نهوض مندمج، حيث أكدت الشركة من خلالها رغبتها في الإسهام الفعلي في تطوير المنظومة الأكاديمية والتكنولوجية الوطنية.
وعلى هامش المنتدى، وقعت هواوي المغرب مذكرة تفاهم استراتيجية مع المدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، تروم تعزيز كفاءات الطلبة، خصوصاً في مجالات الطاقات المتجددة والتكنولوجيات الحديثة، عبر إطلاق برامج تكوينية متخصصة وتنظيم ورشات مهنية وتأطير من طرف خبراء.

كما تشمل هذه الشراكة بعدا عمليا يتعلق بالتشغيل، من خلال إدماج الطلبة في مسارات مهنية، إلى جانب إطلاق برنامج Huawei ICT Academy، الذي سيمكن الطلبة من متابعة تكوينات متقدمة في تكنولوجيات المعلومات والاتصال، والحصول على شهادات معتمدة تعزز فرص اندماجهم في سوق الشغل.
وفي تصريح له، أكد أنيس ليو، نائب رئيس هواوي المغرب، أن تطوير الكفاءات يشكل ركيزة أساسية لمواكبة التحول التكنولوجي والطاقي بالمملكة، مشددا على أن الاستثمار في التعليم والتكوين يعد عاملا حاسما لتعزيز تنافسية المغرب في عالم يتجه بشكل متسارع نحو الرقمنة والاستدامة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن دينامية أوسع تقودها هواوي بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، حيث ساهمت في تكوين أكثر من 17 ألف طالب ومواكبة أزيد من 350 أستاذاً عبر 12 جامعة شريكة، في خطوة تعكس التزام الشركة بنقل المعرفة وتحفيز الابتكار.
ويعكس هذا التوجه حرص هواوي المغرب على تقوية الجسور بين الجامعة والمقاولة، بما يساهم في إعداد جيل جديد من الكفاءات المؤهلة، القادرة على مواكبة رهانات التحول الرقمي والانتقال الطاقي، وتعزيز موقع المغرب ضمن الديناميات الاقتصادية والتكنولوجية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي سياق متصل، يجسد هذا التعاون رؤية استراتيجية تروم بناء منظومة رقمية وطنية قوية ومبتكرة، قادرة على تحقيق تنمية مستدامة قائمة على الكفاءات المحلية، في ظل تزايد أهمية الرقمنة كرافعة أساسية للتنافسية وجذب الاستثمارات.




















































