تتداول أوساط محلية في دائرة بن امسيك بالدار البيضاء معطيات وشكايات منسوبة إلى عدد من مناديب إحدى المرشحات، تتعلق بما يقولون إنه تأخر أو امتناع عن أداء المستحقات المتفق عليها مقابل المهام التي قاموا بها خلال يوم الاقتراع.
وبحسب روايات متداولة، فإن عددا من المناديب الذين قضوا ساعات طويلة داخل مكاتب التصويت ينتظرون تسوية مستحقاتهم، وهو ما فتح نقاشا حول طريقة تدبير الموارد البشرية واللوجستية خلال الحملة الانتخابية، وحول المسؤولية الأخلاقية والتنظيمية تجاه الأشخاص الذين تحملوا عبء الحضور والمراقبة يوم الاقتراع.
ولم يتوقف الجدل عند موضوع المستحقات، إذ انتشرت أيضا صور ومقاطع يُقال إنها توثق الوجبات الغذائية المقدمة لبعض المناديب خلال يوم الاقتراع.
وتظهر في الصور سندويتشات ووجبات بسيطة أثارت استياء عدد من المتابعين، خصوصا مع تداول ادعاءات بشأن جودة بعض المواد الغذائية المقدمة.

الواقعة، في حال تأكدت تفاصيلها، تطرح أسئلة تتجاوز قيمة التعويض أو نوعية الوجبة المقدمة، لتصل إلى طبيعة العلاقة بين المرشح وفريقه الميداني، ومدى احترام الالتزامات التي تم الاتفاق بشأنها قبل يوم الاقتراع.
كما تطرح تساؤلات أخرى حول تداول صور تحمل ما يفيد ارتباط الوجبات بشركة المرشحة، ومدى صحة هذه المعطيات، وما إذا كانت هناك وثائق أو فواتير أو معطيات محاسبية يمكنها توضيح مصدر هذه الوجبات وطريقة تمويلها.
وبالنظر إلى أن تمويل الحملات الانتخابية يخضع لإطار قانوني وتنظيمي، فقد نشرت وزارة العدل النصوص المتعلقة بتمويل الحملات الانتخابية وسقف المصاريف الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية لسنة 2026.
براهيم افندي









