أثار خلاف قيل إنه وقع بين نائب لعمدة مدينة مراكش وعدد من عمال شركة “أرما” المفوض لها تدبير قطاع النظافة، موجة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تداول تدوينة لأحد الفاعلين النقابيين، تزامنا مع صدور بيان استنكاري عن المكتب النقابي لمستخدمي الشركة.
ووفقا لما جاء في التدوينة والبيان النقابي، فإن الواقعة بدأت إثر مرور شاحنة لجمع النفايات كانت، بحسب المصدرين، تتسرب منها عصارة الأزبال بالقرب من المكان الذي كان يوجد فيه نائب العمدة، حيث وجه ملاحظات وانتقادات إلى طاقم الشاحنة، قبل أن يتطور النقاش إلى مشادة كلامية بين الطرفين.
وعلى إثر ذلك، عبر المكتب النقابي لمستخدمي شركة “أرما” عن استنكاره لما اعتبره إساءة إلى كرامة المستخدمين أثناء مزاولتهم لعملهم، مؤكدا أن عمال النظافة يؤدون مهامهم في ظروف مهنية صعبة، وأنهم لا يتحملون مسؤولية أي اختلالات قد تكون مرتبطة بوسائل العمل أو بتدبير المرفق.
وأكد البيان رفض النقابة تحميل الشغيلة مسؤولية مشاكل لا تدخل ضمن اختصاصها، داعيا إلى احترام كرامة المستخدمين واعتماد الحوار والقنوات المؤسساتية لمعالجة الإشكالات المرتبطة بقطاع النظافة، بما يضمن حقوق العاملين ويحافظ على السير العادي لهذا المرفق.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن تحسين خدمات النظافة بمدينة مراكش يمر عبر معالجة الإكراهات التقنية واللوجستية التي يعرفها القطاع، من خلال صيانة أسطول الشاحنات وتجديد المعدات، إلى جانب توفير ظروف عمل ملائمة للعاملين، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وإلى حدود إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي توضيح أو رد رسمي من نائب العمدة المعني بشأن ما ورد في التدوينة أو البيان النقابي، لتبقى هذه المعطيات مستندة إلى ما ورد في المصدرين، في انتظار توضيحات من جميع الأطراف المعنية.
براهيم افندي





















































