في إطار الاستعداد للزيارة المرتقبة لنزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، خلال نهاية الأسبوع المقبل، عقدت قيادات حزب الميزان، بجهة مراكش آسفي لقاءا تنسيقيا، بحضور المفتشين الإقليميين، إلى جانب برلمانيي الحزب بالجهة، وعدد من القيادات الإقليمية، في خطوة تعكس حرص الحزب على تعزيز التنسيق الداخلي وتوحيد الرؤى قبل هذه المحطة التنظيمية الهامة.
وقد شكل الاجتماع مناسبة لتبادل وجهات النظر حول برنامج الزيارة المرتقبة، التي يرتقب أن تشكل محطة تواصلية بارزة مع مناضلي الحزب ومختلف الفاعلين المحليين، في أفق الإعداد الجيد للاستحقاقات البرلمانية القادمة.
وفي تصريح لمحمد ادموسى برلماني اقليم الحوز وعضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، قال بان هذا اللقاء جاء في سياق الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الاستقلال على مستوى الجهة، من خلال تكثيف الاجتماعات والتنسيق بين مختلف هياكله، بهدف تعزيز حضوره السياسي وتعبئة قواعده استعدادا للمرحلة المقبلة. مشيدا بالدور الطلائعي للأمين العام للحزب نزار بركة سواءا على مستوى قيادته لوزراء الحزب داخل التحالف الحكومي، والمشاركة في تدبير قطاعات استراتيجية، وايضا على مستوى إطلاقه لمبادرات لتحديث الحزب، كاطلاق “ميثاق 11 يناير” التي تميزت بتعزيز مكانته الانتخابية، والتركيز على قضايا الشباب، وإطلاق مبادرات مثل “2025 سنة التطوع”، لتعزيز التنمية المستدامة، والتركيز على الصحة النفسية، والاستماع لـ15 ألف من الشباب لادماجهم في الحياة السياسية والمشاركة في تدبير المشهد السياسي والنقابي الوطني.

قبل أن يختم تصريحه بقوله بان “اللقاء التنظيمي والتواصلي المقبل مع الأمين العام للحزب الأستاذ نزاربركة، سيشكل محطة هامة لجهة مراكش اسفي، في وضع خارطة طريق ناجعة لالتفاف وتلاحم قيادة الحزب بقواعده واطره المناضلة، للسير بثباث ونجاح نحو محطة 23 شتنبر المقبل”.
وعلمت الجريدة من مصادرمطلعة بان الأمين العام لحزب الاستقلال، نزاربركة، سيترأس محطتين تواصليتين بكل من مراكش وإقليم الحوز، وتنسيق العمل بين مختلف الهياكل الحزبية بالجهة.
المحطة الاولى سيحتضنها مقر متحف الماء بمراكش، بمشاركة خبراء من رابطة الاستقلاليين الاقتصاديين، للوقوف على التحديات الاقتصادية الراهنة، متبوعة بلقاء تواصلي في اليوم الموالي بإقليم الحوز يجمع نزار بركة بمستشاري ومنتخبي الحزب بالجهة، بهدف تعزيز التواصل التنظيمي ومناقشة القضايا المحلية والجهوية، والاجندات الانتخابية المبرمجة.



















































