في تطور سياسي جديد بجماعة الأوداية ضواحي مراكش، أعلن المستشار الجماعي توفيق السمود استقالته الرسمية من حزب التجمع الوطني للأحرار، عبر وثيقة موقعة وجهها إلى عدد من المسؤولين الحزبيين، من بينهم الأمين العام والمنسق الجهوي والإقليمي للحزب.
وتأتي هذه الخطوة في سياق يعرف نقاشا متزايدا حول طريقة تدبير الشأن الحزبي محليا، خاصة أن السمود يُعد من الأسماء التي كان لها حضور داخل المشهد السياسي بالأوداية، بحكم قربه سابقا من رئاسة الجماعة، إضافة إلى مساهمته في تعزيز تمثيلية الحزب داخل المجلس الجماعي، بعدما نجح خلال فترة سابقة في استقطاب حوالي تسعة أعضاء للالتحاق بحزب الأحرار.
وحسب ما جاء في وثيقة الاستقالة، فقد برر المستشار الجماعي قراره بما وصفه بتراجع الأداء الحزبي وضعف التواصل الداخلي، إلى جانب ما اعتبره تهميشا للقواعد المحلية وعدم إشراكها في اتخاذ القرارات المتعلقة بتدبير الحزب على المستوى المحلي.
وأكد توفيق السمود أن استقالته نهائية وتشمل جميع هياكل الحزب، ابتداء من تاريخ توقيع الوثيقة، في خطوة يرى متابعون أنها تكشف عن وجود خلافات داخلية بدأت تظهر إلى العلن داخل التنظيم الحزبي بجماعة الأوداية.
وخلفت هذه الاستقالة تفاعلا واسعا وسط المتابعين للشأن المحلي، خاصة أن المعني بالأمر كان يُنظر إليه كأحد الوجوه القريبة من محيط التسيير داخل الجماعة، ما قد تكون له انعكاسات على التوازنات السياسية داخل المجلس الجماعي خلال المرحلة المقبلة.
أيوب زهير



















































