أثار تأجيل عدد من الامتحانات الإشهادية بإحدى المؤسسات التعليمية الابتدائية التابعة لجماعة تمصلوحت بإقليم الحوز موجة من التساؤلات والاستياء في صفوف أولياء الأمور، وذلك بعد انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 24 ساعة، ما انعكس بشكل مباشر على السير العادي لهذه المحطة التربوية الهامة.
ووفق معطيات متطابقة، فقد وجدت إدارة المؤسسة نفسها مضطرة إلى تأجيل بعض الاختبارات في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضها الانقطاع المطول للكهرباء، والذي أثر على الجوانب التنظيمية واللوجستيكية المرتبطة بإجراء الامتحانات، حفاظا على مبدأ تكافؤ الفرص وضمان مرور هذه الاستحقاقات في ظروف مناسبة.
وخلف هذا الوضع حالة من القلق والترقب لدى التلاميذ وأسرهم، خاصة في ظل غياب معطيات دقيقة حول البرمجة الجديدة للامتحانات والإجراءات المعتمدة لتجاوز هذا الطارئ، الأمر الذي دفع عددا من أولياء الأمور إلى المطالبة بمزيد من التواصل والتوضيح من الجهات التربوية المختصة.
وفي الوقت الذي كانت فيه الأسر تنتظر تواصلا رسميا يوضح ملابسات ما وقع والتدابير المتخذة لمعالجة الوضع، سجل متابعون للشأن التعليمي غياب أي توضيحات من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحوز، ما فتح باب التساؤلات حول مستوى التنسيق والتواصل المعتمد خلال الحالات الاستثنائية التي قد تؤثر على السير العادي للدراسة والامتحانات.
ويرى فاعلون تربويون أن مثل هذه الظروف تفرض تفعيل آليات التواصل السريع والفعال مع الأسر والتلاميذ، خاصة خلال الفترات الحساسة المرتبطة بالامتحانات الإشهادية، بما يضمن وصول المعلومة الدقيقة في الوقت المناسب ويجنب انتشار الإشاعات أو حالة الارتباك داخل الوسط المدرسي.
كما دعا متابعون إلى تقييم مدى جاهزية المؤسسات التعليمية للتعامل مع الحالات الطارئة والانقطاعات المفاجئة للخدمات الأساسية، والعمل على وضع خطط بديلة تضمن استمرارية المرفق التربوي وتفادي أي تأثير محتمل على التحصيل الدراسي للتلاميذ.
وتبقى ساكنة تمصلوحت وأولياء أمور التلاميذ في انتظار توضيحات رسمية من الجهات المعنية حول أسباب الانقطاع المطول للكهرباء، والإجراءات التي تم اتخاذها لضمان إجراء الامتحانات في ظروف سليمة، بما يحفظ حقوق جميع المترشحين ويؤمن تكافؤ الفرص بينهم خلال هذه المرحلة الحاسمة من الموسم الدراسي.
براهيم افندي





















































