حقق طلبة من المعهد الوطني للبريد والمواصلات بالمغرب نتائج متميزة خلال النهائي العالمي لمسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026، الذي احتضنته مدينة شنتشن الصينية ما بين 2 و5 يونيو 2026، بمشاركة نخبة من المواهب الرقمية القادمة من أكثر من 100 دولة ومنطقة حول العالم.
وأعلنت هواوي المغرب، بشراكة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عن تتويج فريقين مغربيين خلال هذه التظاهرة الدولية التي تعد من أبرز المنافسات العالمية المخصصة لتطوير المهارات الرقمية والابتكار التكنولوجي.
وجاء هذا التتويج بعد مسار تنافسي مر بمراحل وطنية وجهوية ودولية، مكن الطلبة المغاربة من إبراز كفاءاتهم في مجالات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية الحديثة.
وفي فئة الابتكار، تمكن فريق “ESPOIR” من الفوز بالجائزة الدولية الثالثة بفضل مشروع يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وتحليل البيانات الضخمة لمعالجة تحديات مرتبطة بالتحول الرقمي. كما نجح أعضاء الفريق في تقديم نموذج يعكس قدرة الشباب المغربي على تطوير حلول تكنولوجية ذات أبعاد اقتصادية ومجتمعية.
أما في فئة الحوسبة السحابية، فقد حصل فريق “Cloud Lions” على الجائزة الدولية الثالثة بعد تقديمه مشروعاً تقنياً أظهر مستوى متقدماً في تصميم وإدارة البنيات السحابية الحديثة، ما يعكس التطور المتواصل للكفاءات المغربية في المجالات الرقمية الاستراتيجية.
ويأتي هذا الإنجاز في إطار التعاون المستمر بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وهواوي المغرب، بهدف دعم تنمية المهارات الرقمية وتعزيز جاهزية الشباب المغربي لمتطلبات سوق الشغل والتكنولوجيا الحديثة.
واستفاد المشاركون خلال فترة الإعداد من برامج تكوينية متخصصة عبر منصة Huawei E-Talent، إضافة إلى موارد وخدمات Huawei Cloud التي مكنتهم من تطوير معارفهم التقنية واكتساب خبرات متقدمة وفق المعايير الدولية.
وأكد أنيس ليو، نائب رئيس هواوي المغرب، أن مشاركة الفرق المغربية في النهائي العالمي تعكس الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها الكفاءات الشابة بالمملكة، وقدرتها على المنافسة في بيئات تكنولوجية عالمية عالية المستوى، مشيراً إلى أهمية مواصلة الاستثمار في تطوير المهارات الرقمية وتعزيز الابتكار.
وعلى هامش المسابقة، شارك الطلبة والأساتذة في عدد من الفعاليات والمنتديات الدولية المتخصصة في التكنولوجيا والتعليم الرقمي والذكاء الاصطناعي، كما أتيحت لهم فرصة زيارة مرافق ومراكز تكنولوجية تابعة لهواوي بمدينة شنتشن للاطلاع على أحدث الابتكارات الرقمية.
ويعزز هذا التتويج حضور المغرب ضمن المشهد الرقمي الدولي، ويؤكد تطور منظومة التكوين في مجالات التكنولوجيا والابتكار، إلى جانب تنامي دور الكفاءات المغربية في مواكبة التحولات الرقمية العالمية.


















































