احتضنت مدينة مراكش، يوم 16 يوليوز 2026، ورشة جهوية خصصت لموضوع “طاقة الرياح البحرية بجهة مراكش-آسفي”، وذلك بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات، في إطار دعم الاستراتيجية الوطنية للانتقال الطاقي وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
وتشكل هذه الورشة أولى محطات جولة وطنية للحوار الترابي ستشمل أربع جهات ساحلية بالمملكة، ضمن مشروع يحمل شعار “طاقة الرياح البحرية.. من أجل انتقال مستدام لطاقة الرياح البحرية في المغرب”، الهادف إلى مواكبة تطوير هذا القطاع الواعد وتعزيز مساهمته في تحقيق التنمية المستدامة.

وركزت أشغال اللقاء على مناقشة الإمكانات التي تزخر بها جهة مراكش-آسفي في مجال طاقة الرياح البحرية، من خلال ثلاثة محاور رئيسية، تشمل الاستفادة من الخبرات المكتسبة في مشاريع الرياح البرية، وضمان انسجام المشاريع المستقبلية مع مختلف الأنشطة البحرية، إضافة إلى الترافع من أجل إدماج هذا الورش ضمن برامج التنمية الجهوية والوطنية.
وشهدت الورشة مشاركة واسعة لممثلين عن المؤسسات العمومية والجماعات الترابية، من بينها جماعة مراكش ممثلة في خديجة بوحراشي، النائبة الخامسة لعمدة المدينة، إلى جانب فاعلين اقتصاديين ومستثمرين وباحثين أكاديميين وممثلي المجتمع المدني.
ويطمح الائتلاف المنظم، من خلال هذه المبادرة، إلى تعبئة مختلف المتدخلين على المستوى الجهوي، وإحداث آليات للتنسيق والتتبع، بما يسهم في بلورة رؤية تنموية متكاملة تحقق التوازن بين تعزيز الاستثمار، وصون المؤهلات السياحية، ودعم التحول نحو اقتصاد أخضر قائم على الطاقات النظيفة.





















































