شهدت إسبانيا موجة حر استثنائية تسببت في وفاة 212 شخصا خلال أربعة أيام فقط، وفق معطيات رسمية أصدرتها السلطات الصحية، في حصيلة مقلقة تعكس التأثير المتزايد للظواهر المناخية المتطرفة على صحة السكان.
وسجلت غالبية الوفيات في صفوف كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، حيث تجاوزت درجات الحرارة في عدد من المناطق مستويات قياسية، خاصة في الجنوب والوسط الإسباني، ما دفع السلطات إلى إصدار تحذيرات متواصلة للسكان.
وأكدت الجهات المختصة أن ارتفاع درجات الحرارة بشكل حاد يزيد من مخاطر الإصابة بضربات الشمس والجفاف ومضاعفات الأمراض القلبية والتنفسية، داعية المواطنين إلى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ساعات الذروة والإكثار من شرب المياه.
وفي ظل استمرار الأجواء الحارة، رفعت السلطات الإسبانية حالة التأهب في عدة أقاليم، كما عززت خدمات الطوارئ والقطاع الصحي استعداداتها للتعامل مع أي حالات إضافية مرتبطة بموجة الحر.
وتأتي هذه التطورات في وقت يحذر فيه خبراء المناخ من تزايد وتيرة وشدة موجات الحر في أوروبا خلال السنوات المقبلة، نتيجة التغيرات المناخية التي باتت تلقي بظلالها على مختلف دول القارة
لفغيري سمير





















































