تميزت فعاليات افتتاح “المناظرة الوطنية الأولى للقطاع البحري”، المنظمة بمدينة طنجة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصر الله وأيده، بحضور وازن للسيد يوسف الجبهة، رئيس غرفة الفلاحة لجهة سوس ماسة، والذي شارك إلى جانب كبار المسؤولين وصناع القرار في هذا الحدث الاستراتيجي الذي يحمل شعار: “المغرب، أمة بحرية صاعدة”.
وجاءت مشاركة السيد يوسف الجبهة في هذه التظاهرة الوطنية الكبرى استجابة لدعوة كريمة من السيد عبد الصمد قيوح، وزير التجهيز والنقل، والذي أشرف على افتتاح أشغال المناظرة رفقة الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية (OMI)، السيد أغسينيو دومينكيز، وبحضور رفيع المستوى لكل من السيد نزار بركة، وزير التجهيز والماء، والسيد عمر احجيرة، كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، والسيد يونس التازي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، والسيد خالد سفير المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، والسيد طارق إزيرارن، الكاتب الدائم لمسار الدول الإفريقية الأطلسية، إلى جانب ثلة من مدراء المؤسسات العمومية والفعاليات الاقتصادية والعسكرية والمدنية.

وتعكس مشاركة رئيس غرفة الفلاحة لجهة سوس ماسة في هذا المحفل البارز، الترابط الوثيق والتكامل الاستراتيجي بين قطاع الفلاحة وقطاع النقل البحري؛ حيث يمثل البحر الشريان الأساسي والتنافسي لتصدير المنتجات الفلاحية الوطنية، ولاسيما منتجات جهة سوس ماسة التي تعد رائدة في مجال التصدير نحو مختلف الأسواق العالمية، كما يترجم هذا الحضور انخراط الغرف المهنية في دعم السيادة اللوجيستيكية للمملكة والنهوض برهاناتها الاقتصادية.
وتعد الدورة الأولى لهذه المناظرة فرصة حقيقية لفتح نقاش جدي وفعال حول قطاع النقل البحري، حيث يشكل إحداث وتطوير أسطول بحري تجاري وطني قوي وتنافسي، استجابة للتوجيهات الملكية السامية، أحد أبرز الرهانات الاستراتيجية اليوم لتأمين السيادة اللوجيستيكية للمملكة، خاصة وأن حوالي 95% من المبادلات التجارية الخارجية للمغرب تتم عبر البحر.
الخليل العماري – أكادير





















































