في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الاستقلال، احتضن منزل النائب البرلماني محمد أدموسى بجماعة تامزوزت، اليوم الأحد 10 ماي 2026، لقاءً تواصلياً جهوياً جمع منتخبات ومنتخبي الحزب بجهة مراكش آسفي، في محطة تنظيمية تندرج ضمن سلسلة اللقاءات التواصلية التي يباشرها الحزب على الصعيد الوطني.
وعرف هذا الملتقى التنظيمي حضورا وازنا لمنتخبي ومنتخبات حزب الميزان بمختلف مدن وأقاليم الجهة، حيث شكل مناسبة لتعزيز التواصل الداخلي وتبادل الرؤى حول القضايا التنظيمية والتنموية المرتبطة بالجهة.


وفي غياب اضطراري للأمين العام للحزب نزار بركة، بسبب وفاة علي الفاسي الفهري زوج الوزيرة الاستقلالية السابقة ياسمينة بادو، تولى تأطير اللقاء كل من عبد الصمد قيوح، وعبد الجبار الراشدي، رئيس المجلس الوطني للحزب، إلى جانب مصطفى حنين، وذلك بتكليف من الأمين العام للحزب، كما عرف اللقاء حضور عدد من مفتشي الحزب وبرلمانييه بالجهة.
وأوضح محمد أدموسى، في تصريح للجريدة، أن تنظيم هذا اللقاء يأتي في إطار توجه الحزب نحو ترسيخ ثقافة القرب وتعزيز جسور التواصل المباشر مع منتخبيه، مبرزاً أن اللقاء شكل فرصة للوقوف على حصيلة العمل الجماعي وتقييم أداء المنتخبين على المستوى الترابي، فضلا عن مناقشة سبل تطوير التدبير المحلي بما ينسجم مع انتظارات الساكنة.


وأضاف المتحدث أن هذا الموعد التنظيمي شكل أيضا مناسبة لفتح نقاش مسؤول حول التحديات التنموية التي تواجه جهة مراكش آسفي، وسبل الارتقاء بالأداء السياسي والتنظيمي للحزب، بما يعزز حضوره الميداني ويكرس دوره التأطيري داخل مختلف الجماعات الترابية.


وأكد أدموسى أن هذه اللقاءات التواصلية تمثل رافعة أساسية لتوحيد الرؤى وتقوية التنسيق بين مختلف هياكل الحزب، مشددا على أهمية مواصلة هذا النهج التشاركي القائم على الإنصات لانشغالات المواطنين ووضع قضايا التنمية المحلية في صلب الاهتمام، بما يخدم الساكنة ويعزز موقع الحزب في المشهد السياسي الوطني.


















































