احتضنت مدينة مراكش فعاليات الدورة السادسة من مناظرة مراكش للمجتمع المدني، التي عرفت مشاركة واسعة لفعاليات أكاديمية وسياسية ومدنية، في أجواء طبعتها الجدية والانفتاح على مختلف القضايا التنموية والمجتمعية.
وشهدت هذه الدورة، المنظمة تحت رئاسة محمد حسن النباوي، نجاحا ملحوظا سواء على مستوى التنظيم أو جودة النقاشات، بفضل المجهودات التي بذلتها اللجنة المنظمة لتوفير الظروف المناسبة لإنجاح مختلف فقرات المناظرة.

وعرفت التظاهرة حضور نخبة من الأكاديميين والباحثين، إلى جانب عدد من نواب الأمة المنتمين لمختلف الأحزاب السياسية، ما أضفى على النقاشات بعدا وطنيا متنوعا وأسهم في إثراء المواضيع المطروحة بمقاربات علمية وسياسية متكاملة.

كما شكلت المناظرة فضاء لتبادل الأفكار والرؤى حول أدوار المجتمع المدني والتحديات المرتبطة بالتنمية المحلية والحكامة الجيدة والمشاركة المواطنة، في ظل التحولات التي يشهدها المغرب على مختلف المستويات.
واختتمت أشغال الدورة بحفل تكريمي تم خلاله الاحتفاء بعدد من الأكاديميين والبرلمانيين المشاركين، تقديرا لإسهاماتهم الفكرية والعلمية ودورهم في إنجاح هذه التظاهرة الفكرية التي رسخت مكانتها كموعد سنوي للحوار وتلاقح الأفكار.


















































