في تطور سياسي مفاجئ، أقدم البرلماني عبد اللطيف الزعيم، على الاستقالة من حزب الأصالة والمعاصرة، على خلفية ما وصفه بالقرارات الانفرادية المتعلقة بالتزكيات الانتخابية بدائرة الرحامنة، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وحسب معطيات متداولة، جاءت خطوة الزعيم احتجاجا على ما اعتبره إنزالا سياسيا لوزير التعليم العالي والبحث العلمي، عز الدين الميداوي، كمرشح بديل بالدائرة نفسها، وهو القرار الذي أثار موجة من الجدل داخل الأوساط الحزبية والمحلية.
وأكدت مصادر مطلعة أن هذه الاستقالة تعكس حالة من التوتر والغليان داخل صفوف الحزب بالرحامنة، في ظل تصاعد الخلافات حول تدبير مرحلة ما قبل الانتخابات، خاصة فيما يتعلق باختيار المرشحين ومنح التزكيات.
ويرى متتبعون أن هذه الخطوة قد تكون لها تداعيات سياسية على مستوى التوازنات المحلية، لاسيما وأن الزعيم يُعد من الوجوه الانتخابية البارزة بالمنطقة، ما يفتح الباب أمام إعادة ترتيب الأوراق داخل الدائرة الانتخابية.
في المقابل، لم يصدر بعد أي توضيح رسمي من قيادة حزب الأصالة والمعاصرة بخصوص هذه الاستقالة أو خلفيات ترشيح الميداوي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة التفاعلات التي قد تشهدها الساحة السياسية بالرحامنة خلال الأيام المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في سياق وطني يتسم بتسارع التحضيرات للاستحقاقات التشريعية، حيث تعرف عدد من الأحزاب السياسية حركية داخلية مرتبطة بإعادة هيكلة تنظيماتها وضبط لوائح مرشحيها، وسط تنافس متزايد على المواقع الانتخابية.
إنزال الميداوي يشعل الفتيل.. عبد اللطيف الزعيم ينسحب في خطوة مدوية



















































