أثار التوقف المفاجئ لخدمة النقل المدرسي بدائرة أمزميز، صباح اليوم الاثنين 25 ماي 2026، موجة استياء واسعة في صفوف التلاميذ وأولياء أمورهم، بعدما حُرم مئات التلاميذ المنحدرين من الجماعات الترابية التابعة للدائرة من الالتحاق بمؤسساتهم التعليمية، دون سابق إشعار أو توضيح رسمي للأسباب الكامنة وراء هذا التوقف.
وفي هذا السياق، وجهت الشبكة الجمعوية بجماعة وزكيتة بإقليم الحوز شكاية إلى السيد عامل الإقليم، تطالب من خلالها بالتدخل العاجل لإعادة خدمة النقل المدرسي بشكل فوري، معتبرة أن هذا الوضع يهدد بشكل مباشر حق التلاميذ في التمدرس، خاصة بالعالم القروي الذي تشكل فيه خدمة النقل المدرسي دعامة أساسية لمحاربة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس.
وأكدت الشبكة الجمعوية، في مراسلتها، أن عددا من التلاميذ اضطروا لتحمل مصاريف إضافية للتنقل من أجل الوصول إلى مؤسساتهم التعليمية، رغم التزام الأسر بأداء الواجبات الشهرية الخاصة بالنقل المدرسي، وهو ما خلف حالة من الاحتقان والقلق في صفوف الأسر والساكنة المحلية.
كما سجلت الشكاية غياب أي تواصل من الجهات المسؤولة لتوضيح أسباب التوقف المفاجئ، الأمر الذي زاد من حدة الاستياء وسط المواطنين، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم الدراسي وما يرافقه من فروض واختبارات.
وفي اتصال مباشر بجريدة kech TV أكد احد المتضررين، أن رئيس فدرالية جمعيات النقل المدرسي بدائرة أمزميز قام بإعلام السائقين بعدم الاشتغال اليوم النقل، ما تسبب في غياب عدد مهم من التلاميذ وعدم التحاقهم بأقسامهم. كما وأوضح انه اتصل بمدير المؤسسة ليتبين أن الدراسة مستمرة ولم تتوقف.
وطالبت الشبكة الجمعوية بفتح تحقيق في ملابسات هذا التوقف، وضمان استمرارية خدمة النقل المدرسي إلى نهاية الموسم الدراسي، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الاختلالات مستقبلاً، حفاظاً على الزمن المدرسي وضماناً لحق التلاميذ والتلميذات في متابعة دراستهم في ظروف عادية.




















































