ترأس مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش آسفي لقاء تربويا خصص لتقييم حصيلة التدابير الاستباقية الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي، لاسيما خلال مرحلة انتقال التلاميذ من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي الإعدادي، وذلك بحضور رؤساء مصالح تأطير المؤسسات التعليمية والتوجيه التربوي، والمكلفين بملف التمدرس الاستدراكي بمختلف المديريات الإقليمية، إلى جانب ممثلي الجمعيات الشريكة العاملة في مجال مواكبة الفتاة القروية. كما أشرفت رئيسة مصلحة الارتقاء بتدبير المؤسسات التعليمية بالأكاديمية على تأطير أشغال هذا اللقاء.
وشكل الاجتماع مناسبة لاستعراض مختلف التدابير المعتمدة للوقاية من الانقطاع عن الدراسة، حيث جرى التأكيد على اعتماد مقاربة استباقية ترتكز على التشخيص المبكر للحالات المعرضة لخطر الهدر المدرسي، بالاستناد إلى معطيات منظومة “مسار”، مع تعبئة مختلف المتدخلين لتوفير حلول عملية تشمل النقل المدرسي والإيواء والدعم الاجتماعي والمواكبة التربوية، فضلا عن تتبع أوضاع التلاميذ قبل نهاية الموسم الدراسي وخلال العطلة الصيفية ومع انطلاق الموسم الدراسي المقبل.


وفي السياق ذاته، شدد المشاركون على ضرورة تعزيز التنسيق بين المؤسسات التعليمية الابتدائية والإعدادية وخلايا اليقظة الإقليمية، بشراكة مع السلطات المحلية والجماعات الترابية والفاعلين المؤسساتيين والجمعويين، بما يضمن انتقالا سلسا وآمنا للتلاميذ، مع إيلاء عناية خاصة بالفتاة القروية والفئات الهشة الأكثر عرضة للانقطاع عن الدراسة.
واختتم اللقاء بالإعلان عن انطلاق برنامج المخيمات الصيفية في إطار برنامج مواكبة الفتاة القروية، إلى جانب تعزيز برامج المواكبة التربوية والاجتماعية، باعتبار العطلة الصيفية مرحلة مهمة للإعداد الجيد للدخول المدرسي المقبل، وتعزيز الجهود الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي وضمان استمرارية التمدرس.




















































