عبد الرحمان الوفا يواصل الترافع عن قضايا الصحة بمراكش ويطالب بإنصاف الأطباء الداخليين

مـحـمـد مـنـبـيا9 يونيو 2026 مشاهدة
عبد الرحمان الوفا يواصل الترافع عن قضايا الصحة بمراكش ويطالب بإنصاف الأطباء الداخليين

في إطار متابعته المتواصلة للقضايا الاجتماعية والمهنية التي تهم مختلف فئات المجتمع، واصل المستشار البرلماني عبد الرحمان الوفا جهوده الترافعية داخل المؤسسة التشريعية، من خلال توجيه سؤال كتابي إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية بشأن الوضعية التي يعيشها الأطباء الداخليون بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش.وتندرج هذه المبادرة في سياق الاهتمام الذي ما فتئ الوفا يوليه لعدد من الملفات المرتبطة بالخدمات العمومية، وخاصة تلك التي تمس قطاع الصحة الذي يشكل أحد الركائز الأساسية للتنمية الاجتماعية وضمان كرامة المواطنين. وقد سلط المستشار البرلماني الضوء على الظروف المهنية التي يشتغل في ظلها الأطباء الداخليون، باعتبارهم عنصراً أساسياً في المنظومة الاستشفائية، ويساهمون بشكل يومي في تقديم العلاجات وضمان استمرارية الخدمات الطبية داخل مختلف المصالح والأقسام.وأكد عبد الرحمان الوفا أن هذه الفئة تضطلع بأدوار محورية داخل المستشفى الجامعي، سواء من خلال مواكبة الحالات الاستعجالية أو المشاركة في التكفل بالمرضى، إلى جانب التزاماتها التكوينية والأكاديمية، وهو ما يستوجب توفير ظروف عمل ملائمة تضمن لها الاستقرار المهني والاجتماعي.كما أثار الوفا من خلال سؤاله البرلماني مسألة التأخر في صرف بعض المستحقات والتعويضات المالية الخاصة بالأطباء الداخليين، معتبراً أن معالجة هذه الإشكالات أصبحت ضرورة ملحة للحفاظ على التحفيز المهني لهذه الكفاءات الطبية الشابة، وتمكينها من أداء مهامها في أفضل الظروف.ويعكس هذا التحرك البرلماني الحرص الدائم لعبد الرحمان الوفا على مواكبة انشغالات المواطنين والمهنيين على حد سواء، وتبنيه لنهج الترافع المسؤول من أجل إيجاد حلول عملية للمشاكل المطروحة، بما يخدم المصلحة العامة ويساهم في تحسين جودة الخدمات الصحية.ويترقب المتابعون تفاعل وزارة الصحة والحماية الاجتماعية مع هذا الملف، خاصة في ظل الرهانات الكبرى التي تعرفها المنظومة الصحية الوطنية، والحاجة إلى تثمين الموارد البشرية الطبية وتحفيزها، وهو ما ظل عبد الرحمان الوفا من أبرز المدافعين عنه داخل مختلف المؤسسات والفضاءات التمثيلية.

عاجل