محطات الوقود بمراكش.. أصحاب الدراجات النارية بين طوابير الانتظار وسوء المعاملة وغياب خدمة الخليط

مـحـمـد مـنـبـيا7 يوليو 2026 مشاهدة
محطات الوقود بمراكش.. أصحاب الدراجات النارية بين طوابير الانتظار وسوء المعاملة وغياب خدمة الخليط
1000795614

في الوقت الذي يُفترض أن تقدم فيه محطات الوقود خدماتها لجميع الزبناء على قدم المساواة، يشتكي عدد متزايد من أصحاب الدراجات النارية بمدينة مراكش من معاملة يعتبرونها غير لائقة، ومن ظروف انتظار مرهقة، فضلاً عن الغياب شبه الكلي لخدمة إعداد خليط الوقود التي لا تزال ضرورية لفئة من الدراجات.ويؤكد عدد من المتضررين أنهم يضطرون يومياً إلى الاصطفاف في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، في انتظار دورهم للتزود ببضعة لترات من الوقود، بينما يحظى أصحاب السيارات بخدمة أسرع في كثير من الحالات. هذا الواقع، بحسبهم، يعكس غياب الاهتمام بهذه الفئة من مستعملي الطريق، رغم أنهم زبناء يدفعون مقابل الخدمة مثل غيرهم.ولا تقف المعاناة عند طول الانتظار، بل تمتد إلى ما يصفه العديد منهم بأسلوب تعامل متعالٍ في بعض المحطات، حيث يشعر أصحاب الدراجات بأنهم يُعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، في مشهد لا ينسجم مع أبسط قواعد احترام الزبون وجودة الخدمات وتزداد حدة الإشكال مع الندرة الكبيرة، بل والغياب في عدد من المحطات، لخدمة إعداد خليط الوقود، ما يجبر أصحاب الدراجات القديمة على التنقل بين عدة محطات أو إعداد الخليط بأنفسهم في ظروف قد لا تكون آمنة، رغم أن توفير هذه الخدمة لا يزال يشكل حاجة حقيقية لشريحة من المواطنين.ويطالب المتضررون الجهات المختصة بتكثيف المراقبة، والتأكد من احترام جميع الزبناء دون تمييز، وضمان توفير الخدمات الأساسية التي تحتاجها مختلف فئات مستعملي الطريق، مع وضع حد لأي ممارسات تمس كرامة المواطنين أو تسيء إلى جودة الخدمة.

ويبقى احترام الزبون، مهما كانت وسيلة تنقله، معياراً أساسياً لقياس جودة الخدمات، فلا يعقل أن يتحول التزود بالوقود إلى رحلة معاناة يومية لأصحاب الدراجات النارية في مدينة بحجم مراكش، وهم الذين يستحقون، كسائر المواطنين، خدمة سريعة، محترمة، ومتساوية

عاجل