بتكليف من رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، تتابع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الدار البيضاء-سطات عن كثب وضعية طفلة أثار إيداعها بمركز لحماية الطفولة تفاعلًا واسعًا في صفوف الرأي العام.
ويحرص المجلس على مواكبة حالة الطفلة في مختلف المراحل، سواء خلال الإجراءات القضائية، كما حدث اليوم، أو داخل مركز الحماية، حيث تم تنظيم لقاء عائلي تخلله الإفطار مع بعض أفراد أسرتها.
وفي إطار التزامه بحماية حقوق الطفل، شدد المجلس على ضرورة احترام خصوصية الطفلة، مطالبًا المتابعين ووسائل الإعلام بعدم نشر اسمها أو صورتها لتجنب أي انتهاك لحقها في الصورة أو تعرضها للوصم المجتمعي.
ويعكس هذا التحرك حرص المجلس الوطني لحقوق الإنسان على الوفاء بمهامه في مراقبة أوضاع الأطفال في تماس مع القانون، وضمان احترام حقوقهم وفقًا للمعايير الوطنية والدولية.