على هامش الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب 2026، قاد أحمد البواري سلسلة لقاءات ثنائية رفيعة المستوى مع وزراء ومسؤولين من إفريقيا والعالم العربي ومنطقة الكاريبي، في خطوة تؤكد توجه المغرب نحو تعزيز التعاون الزراعي جنوب جنوب ومتعدد الأطراف.
وشكلت هذه المباحثات مناسبة لتجديد التأكيد على إرادة المغرب في توطيد علاقاته الثنائية واستكشاف فرص جديدة للشراكة، مع جعل التعاون جنوب جنوب ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية.
وعلى المستوى الإفريقي، أجرى الوزير لقاءات مع عدد من نظرائه، من بينهم مسؤولون من الكاميرون وكوت ديفوار ومدغشقر ومالي وأوغندا، حيث تم التركيز على تطوير سلاسل القيمة وتعزيز تربية الماشية والصيد البحري ونقل الخبرة المغربية في مجالات الري والصحة الحيوانية.

كما شهدت اللقاءات تعزيز التعاون مع المنظمة العربية للتنمية الزراعية، من خلال التأكيد على أهمية تحقيق السيادة الغذائية الإقليمية وإطلاق مشاريع مهيكلة لتحسين الإنتاجية واستدامة الأنظمة الزراعية في العالم العربي.
وفي إطار الانفتاح متعدد الأطراف، استقبل الوزير وفدا من منظمة دول شرق الكاريبي، حيث تم بحث سبل التعاون التقني، خاصة في ما يتعلق بتعزيز صمود الأنظمة الزراعية في الجزر أمام التغيرات المناخية.
وتؤكد هذه الدينامية الدبلوماسية سعي المغرب إلى بناء نموذج فلاحي حديث ومبتكر، قادر على الاستجابة للتحديات العالمية، وتعزيز الأمن الغذائي لفائدة الدول الشريكة.




















































