مع اقتراب موعد الانتخابات الجزئية بجماعة مجاط التابعة لإقليم شيشاوة، تتجه الأنظار إلى الدائرة الانتخابية رقم 12، التي تشهد حركية سياسية متزايدة، في ظل بروز اسم الشاب سمير الرابحي، مرشح حزب الاستقلال، كأحد أبرز الوجوه التي تراهن عليها الساكنة لإحداث دينامية جديدة في تدبير الشأن المحلي.
ويأتي ترشيح الرابحي في سياق يتسم بتنامي المطالب التنموية بالمنطقة، حيث يعول عدد من الفاعلين المحليين على انخراط كفاءات شابة قادرة على مواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية، والاستجابة لانتظارات المواطنين. ويطرح المرشح نفسه حاملا لرؤية تستند إلى القرب من الساكنة والإنصات لانشغالاتها، معتمدا رمز الميزان كعنوان لبرنامجه الانتخابي.
ويرتكز البرنامج الذي يقدمه الرابحي على مجموعة من الأولويات التي تهم الحياة اليومية للمواطنين، من بينها تحسين البنية التحتية، خاصة على مستوى المسالك الطرقية وتعزيز الربط بالخدمات الأساسية بمناطق تكنة ومجاط، إلى جانب دعم التشغيل من خلال تشجيع المبادرات المحلية وخلق فرص لفائدة الشباب.
كما يولي المرشح أهمية خاصة لقطاع التعليم، عبر التركيز على تطوير خدمات النقل المدرسي بهدف الحد من الهدر المدرسي، وضمان ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية في ظروف ملائمة. ويشمل برنامجه كذلك الارتقاء بالخدمات الاجتماعية والصحية، مع التأكيد على اعتماد مقاربة القرب في التعامل مع قضايا المواطنين.
وفي هذا السياق، يشير متتبعون للشأن المحلي إلى أن ما يميز الرابحي هو حضوره الميداني وتواصله المستمر مع الساكنة، حيث يتبنى أسلوب الباب المفتوح كآلية للتفاعل مع مختلف القضايا المطروحة، وهو ما يعزز صورته كمرشح قريب من هموم المواطنين، بعيدا عن الخطابات الانتخابية التقليدية.
وتراهن فئة من ساكنة الدائرة 12 على هذا الترشيح باعتباره فرصة لإدماج طاقات شابة في مراكز القرار المحلي، بما قد يسهم في إحداث تحول إيجابي في مسار التنمية بالجماعة. ومع اقتراب موعد الاقتراع، تتواصل التعبئة وسط أنصار المرشح، الذين يعتبرون أن هذه الاستحقاقات تمثل محطة حاسمة لتحديد ملامح المرحلة المقبلة.
ويبقى رهان صناديق الاقتراع الفيصل في هذا السباق، في ظل تطلعات متزايدة نحو تجديد النخب المحلية وتعزيز الحكامة الترابية، بما ينسجم مع انتظارات الساكنة وآفاق التنمية بإقليم شيشاوة.
الحبيب بوكعيبة




















































